المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"ما أشبه اليوم بالأمس" حادثة قتل شيرين أبو عاقلة تعيد للأذهان واقعة قتل محمد الدرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صحفيون لبنانيون يحملون صور الصحفية شيرين أبو عاقلة خلال مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت بلبنان
صحفيون لبنانيون يحملون صور الصحفية شيرين أبو عاقلة خلال مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت بلبنان   -   حقوق النشر  AP Photo

تصدر وسم "محمد الدرة" قائمة الترند على موقع تويتر في عدد من دول العربية بعدما تداول مستخدمو هذه المنصة مئات الآلاف من التغريدات تذكر وتقارن بين حادثة مقتل محمد الدرة التي وقعت قبل عشرين عاما و مقتل شيرين أبو عاقلة يوم الأربعاء من قبل الجيش الإسرائيلي.

"ما أشبه الأمس باليوم" هو لسان حال مئات الآلاف من مستخدمي منصة تويتر في الوطن العربي وهم ينعون مقتل شيرين أبو عاقلة بعدما أرجعت صور توثق لحظات سقوطها جثة هادمة على الأرض وإلى جانبها الصحفية الفلسطينية شذا حنايشة إلى أذهانهم مشهدا ليس ببعيد وهو حادثة قتل محمد الدرة عام 2000.

وقام نشطاء تويتر بإعادة نشر مئات الصور للحظات الأخيرة لمحمد الدرة وهو يحتمي وراء والده خلف برميل إسمنتي من رصاصات الجيش الإسرائيلي وهي الحادثة التي هزت الرأي العام العربي والدولي حينها.

وغرد عضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين، ومستشار وزير الأوقاف المصري السابق الدكتور محمد الصغير عبر حسابه بمنشور جاء فيه "صورة واحدة لقاتل واحد يستهدف النساء والأطفال، ولا يرى حرمة للمسنين والصحفيين، إنها رصاصات الاحتلال التي طالت أولئك جميعا".

وأرفق منشوره بصورة محمد الدورة رفقة والده وبجانبها صورة شيرين أبو عاقلة وهي ساقطة على الأرض وإلى جانبها الصحفية شذا حنايشية. 

كما استذكرت الإعلامية إيمان عياد حادثة قتل محمد الدرة وهي تغرد عبر حسابها عن قتل زميلتها أبو عاقلة قائلة "القاتل واحد و إن اختلف الزمان والمكان.." مع صورة لحادثة مقتل محمد الدرة واخرى لواقعة مقتل شيرين أبو عاقلة.

فيما غرد الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس بمنشور مرفق بصورة للحادثتين  قائلا "..مشهد الألم يتكرر والاحتلال مستمر في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، لم يكن محمدالدرة الأول ولن تكون شيرين أبوعاقلة الأخيرة ما دام الاحتلال غاصبا لأرضنا...".

وكتب حساب أدهم أبو سليمة نفس المشهد..القاتل واحد وهو "اسرائيل".. والضحية واحدة "الشعب الفلسطيني"..

ما كان للاحتلال الاسرائيلي أن يقتل شيرين أبو عاقلة لو أن العالم أوقفه عند حده يوم أن قتل الطفل محمد الدرة، لكن العالم تجاهل الأولى فكانت الثانية وسيكون ما بعدها أكبر لو بقي العالم بهذا الانحياز الأعمى".

فيما كتب حساب الدكتور عبد اللطيف القانوع "جرائم الاحتلال مستمرة ومتكررة لكنها لن تهزم إرادة شعبنا أو تكسر من عزيمته" مرفقا تغريدته بصورة لحادثة قتل شيرين أبو عاقلة وثانية لمحمد الدرة.

كما غرد الكاتب فهد الأحمدي بصورتين لواقعتي قتل محمد الدرة وشيرين أبو عاقلة مرفقتان بجملة "ما أشبه اليوم بالبارحة".

وهو نفس ما ذكره الصحفي المصري أحمد البقري عبر تغريدة لها يقول فيها "أحمد البقري".

فيما كتب حساب أبو بكر خلاف "صورة لن ينساها العالم توثق جرائم الإحتلال".

وكانت شرين قد أصيبت برصاصة في الرأس أدت الى مقتلها خلال تغطيتها اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة جنين يوم الأربعاء وأصيب زمليها على السمودي برصاصة في الكتف. ويشيع جثمانها في جنازة رسمية في مدينة رام الله يوم الخميس على أن توارى الثري يوم الجمعة في مقبرة في القدس.

حادثة محمد الدرة

ووقعت حادثة مقتل محمد الدرة في قطاع غزة في 30 سبتمبر عام 2000 في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، خلال احتجاجات امتدت على نطاق واسع في  أنحاء الأراضي الفلسطينية.

والتقطت عدسة المصور الفرنسي حينها شارل إندرلان الذي كان يعمل كمراسل لقناة فرنسا 2 مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر 12 عامًا، خلف برميل إسمنتي وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة مشهد آخر لحظات التي سبقت تلقي الدرة لرصاصة أردته قتيلا في حجر والده.