المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: اعتداء الشرطة الإسرائيلية على موكب مشيعي أبو عاقلة وإصابة العشرات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قوات إسرائيلية تداهم مستشفى مار يوسف في القدس حيث ينتظر الأهالي تشييع جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة
قوات إسرائيلية تداهم مستشفى مار يوسف في القدس حيث ينتظر الأهالي تشييع جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة   -   حقوق النشر  Euronews

اعتدت الشرطة الإسرائيلية الجمعة، على المشاركين في تشييع شيرين أبو عاقلة، أثناء محاولة إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة.

وبحسب وكالة وفا الفلسطينية اضطر المتظاهرون إعادة إدخال جثمان أبو عاقلة إلى المستشفى بعد اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيرة وإطلاق قنابل الصوت والمياه العادمة تجاه المشيعين، والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات، والتي أدت إلى إصابة العشرات منهم.

وأصر المشيعون على إخراج جثمان أبو عاقلة من المستشفى محمولا على الأكتاف للسير بها في أزقة القدس.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد عززت قواتها العسكرية وفرق الخيالة الجمعة، كما أغلقت الشوارع التي تؤدي إلى المستشفى الفرنسي وصادرت الأعلام الفلسطينية كما منعت المئات من مغادرة المستشفى للحاق بمسيرة التشييع، ثم الدفن.

فرضت إسرائيل قيودا على عائلة شرين أبو عاقلة بشأن الجنازة، التي ستقام الجمعة في القدس الشرقية لوداع إحدى أهم المراسلين الصحفيين بعد اغتيالها برصاصة في الرأس قبل يومين في مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، الخميس إن الشرطة الإسرائيلية قد استدعت أنطون ابو عاقلة، شقيق شيرين أبو عاقلة وحذرته من تفريق الجنازة "إذا ما شهدت عنفا أو رفع أعلام فلسطينية أو ترديد شعارات".

وأوضحت وكالة (وفا) إن الشرطة الإسرائيلية منعت تعليق صور ولافتات تحمل صورة شيرين أبو عاقلة، أمام كنسية الروم الكاثوليك، كما فرضت مخالفات للمتواجدين بالقرب من المستشفى الفرنسي، في حي الشيخ جراح والذين تجمعوا لتشييع جثمان أبو عاقلة الموجود في المستشفى، قبل الصلاة عليه في كنيسة الروم الكاثوليك بالبلدة القديمة.

وستدفن الصحفية الفلسطينية البالغة من العمر 51 عاما والتي كانت تعمل لقناة الجزيرة، في القدس الشرقية بعد قداس عند الساعة الثالثة بعد الظهر في كنيسة الروم الكاثوليك في باب الخليل داخل البلدة القديمة.

وأصيبت أبو عاقلة برصاصة في رأسها خلال تغطيتها لاشتباكات في مخيم جنين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ أكثر من خمسين عاما. وكانت ترتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص كتب عليها كلمة "صحافة".