Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

المجر تريد 15 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي للتخلي عن النفط الروسي

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان Copyright Virginia Mayo /AP
Copyright Virginia Mayo /AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تعتمد المجر بشكل كبير على الخام الروسي ويحافظ رئيس وزرائها، فيكتور أوربان/ على علاقات جيدة بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

اعلان

قالت المجر الإثنين إنها ستحتاج إلى ما بين 15 و18 مليار يورو من أجل جعل اقتصادها جاهزاً للتخلي عن النفط الروسي بموجب حزمة عقوبات جديدة مقترحة من الاتحاد الأوروبي ضد موسكو.

وأوضح بيتر سيّارتو، وزير الخارجية المجري في تعليقات بثت على صفحته على فيسبوك "يحق للمجريين أن يتوقعوا مقترحاً" من المفوضية الأوروبية "للتخفيف من تأثير تلك الضربة".

وأضاف سيّارتو الذي كان يحضر اجتماعاً لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "هناك حاجة إلى تحديث كامل للبنية التحتية للطاقة المجرية يكلف ما يراوح بين 15 و18 مليار يورو" إذا أوقفت المجر واردات النفط الروسية.

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، في 4 أيار/مايو، أن المفوضية تقترح "حظراً تاماً على استيراد النفط الروسي" في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، كجزء من حزمة سادسة من العقوبات على موسكو لغزوها أوكرانيا.

لكن المجر التي تعتمد بشكل كبير على الخام الروسي والتي يحافظ رئيس وزرائها فيكتور أوربان على علاقات جيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عطّلت هذا الإجراء.

وأعربت دول أخرى في الاتحاد الأوروبي عن إحباطها المتزايد إزاء بودابست وتساءل البعض أيضا عن قواعد الاتحاد الأوروبي التي تتطلب الإجماع على قرارات العقوبات.

وقال لويجي دي مايو، وزير الخارجية الإيطالي "يجب أن نتجاوز قاعدة الإجماع التي تسمح اليوم لدولة واحدة بعرقلة أي قرار تتفق عليه الدول" الأخرى.

وكان جوزيب بوريل، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي قال الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يوفر اجتماع وزراء الخارجية "اندفاعاً سياسياً" لكسر الجمود بشأن فرض عقوبات على النفط الروسي.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بوتين: نحو 700 ألف جندي روسي يقاتلون في أوكرانيا

مجموعة السبع تمنح أوكرانيا قرضًا بقيمة 50 مليار يورو باستخدام الأصول الروسية المجمدة

فيديو: روسيا ترسل سفناً وغواصة نووية إلى كوبا وواشنطن تراقب الأسطول بـ"صائد الغواصات"