المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتهام سويسرية بتنفيذ هجوم بسكين لـ"دوافع جهادية" في مدينة لوغانو جنوبي البلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سيارة للشرطة السويسرية تقف أمام متجر في مدينة لوغانو شهد هجوماً نفذته إمرأة بسكين في 24 نوفمبر 2020.
سيارة للشرطة السويسرية تقف أمام متجر في مدينة لوغانو شهد هجوماً نفذته إمرأة بسكين في 24 نوفمبر 2020.   -   حقوق النشر  AP Photo

اتّهم الإدعاء العام السويسري شابة بتنفيذ هجوم بسكين لـ"دوافع جهادية" في العام 2020 أدى إلى إصابة شخصين داخل متجر في مدينة لوغانو جنوبي البلاد.

وقال مكتب المدعي العام السويسري في بيان أصدره يوم أمس الأربعاء: إنه وجّه إلى المشتبه بها تهمة محاولة القتل وتهمة انتهاك القانون الفيدرالي في البلاد الذي يمنع الانضمام أو الترويج لجماعات إرهابية موصوفة.

كما أن الشابة البالغة من العمر 29 عاماً، والتي تعيش في منطقة تيسينو الناطقة باللغة الإيطالية، متهمة أيضاً بممارسة الدعارة على نحو غير شرعي.

وبحسب بيان الإدعاء السويسري، فإن الشابة هاجمت ضحاياها الذين اختارتهم بطريقة عشوائية، بوحشية مستخدمة سكين لقتلهم بهدف نشر الرعب في البلاد باسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأُصيب أحد الضحيتين بجروح بليغة في عنقه، فيما تمكّنت الضحية الثانية من السيطرة على المتّهمة، بمساعدة أشخاص آخرين كانوا في المكان، إلى أن وصلت الشرطة وأوقفتها.

ووضعت المهاجمة قيد الحبس الاحتياطي بعد توقيفها في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وتم إطلاق سراحها مطلع شهر آب/أغسطس من العام 2021.

وذكرت الشرطة الفدرالية عقب الهجوم أن ثمة احتمال بوجود "دافع إرهابي"، لافتتة حينها إلى أن الشابة ظهرت في تحقيق للشرطة في العام 2017 مرتبط بالإرهاب الجهادي، لكنّ الشرطة الفدرالية قالت فيما بعد: إن التحقيقات في 2017 أظهرت أن منفذة الهجوم "أُغرمت"، على شبكات التواصل الاجتماعي، بمقاتل جهادي في سوريا، وحاولت اللحاق به لكن السلطات في تركيا أوقفتها على الحدود مع سوريا، وأعادتها إلى سويسرا، حيث تمّ إيداعها في مصحٍ نفسي.

المصادر الإضافية • أ ف ب