المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السودان: مقتل متظاهر في أم درمان يرفع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 100

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
 مظاهرات في السودان
 مظاهرات في السودان   -   حقوق النشر  ا ب

 قالت لجنة أطباء السودان المركزية، المؤيدة لحركة احتجاج تسعى لإنهاء الحكم العسكري، إن محتجا قُتل يوم الإثنين أثناء تصدي قوات الأمن لمظاهرات مناهضة للانقلاب في مدينة أم درمان.

وذكرت اللجنة في بيان، أن حالة الوفاة ترفع العدد الإجمالي للمتظاهرين الذين لقوا حتفهم منذ انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول العسكري إلى 100.

وأعلن تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض في السودان، الإثنين، مقاطعته للحوار الذي دعا إليه كل من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة دول شرق ووسط إفريقيا للتنمية (إيغاد) لحل الأزمة السياسية بالبلاد والمقرر له الأربعاء.

وأفاد بيان صادر عن التحالف وهو التكتل السياسي المدني المعارض الرئيسي في البلاد الاثنين "تلقت قوى الحرية والتغيير دعوة من الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد) لاجتماع فني يوم الأربعاء القادم بحضور أطراف عسكرية ومدنية، وقد نقلت القوى إعتذارها عن حضور الاجتماع".

وأرجع البيان الاعتذار إلى أن الحوار "لا يخاطب طبيعة الأزمة الحالية المتمثلة في انقلاب اكتوبر والذي يجب أن تؤدي أي عملية سياسية لإنهائه بصورة كاملة وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية".

وتزامن ذلك مع إطلاق قوات الشرطة، حسبما روى شهود عيان، قنابل الغاز المسيل للدموع على مئات المحتجين الذين خرجوا إلى الشارع مطالبين بالحكم المدني في منطقة بري شرق العاصمة ومدينة أم درمان غربها.

والحرية والتغيير هو التحالف الذي قاد الاحتجاجات التي أطاحت حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير في نيسان/ابريل 2019، بعد حكم استمر لثلاثة عقود.

وعقب الإطاحة بالبشير وقع تحالف الحرية والتغيير اتفاقا مع الجيش لإدارة فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، على أن تجرى انتخابات عامة بعدها. لكن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قطع الطريق على ذلك في تشرين الأول/أكتوبر عندما نفذ انقلابا عسكريا أطاح فيه المدنيين من حكم المرحلة الانتقالية.

ومنذ ذلك الحين يشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية، ويخرج للتظاهر بشكل منتظم آلاف السودانيين في العاصمة ومدن أخرى للمطالبة بعودة الحكم المدني ومحاسبة قتلة المتظاهرين.