المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روسيا تعلن السيطرة الجزئية على مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية وكييف تخوض معارك شرسة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
جنود أوكرانيون يقودون دبابة بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا الاثنين 6 يونيو 2022
جنود أوكرانيون يقودون دبابة بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا الاثنين 6 يونيو 2022   -   حقوق النشر  أ ب

أعلنت روسيا الثلاثاء، أن قواتها سيطرت بالكامل على الأحياء السكنية في مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية، بعدما أعلنت كييف أن قواتها تخوض معارك في المدينة.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن "الأحياء السكنية في مدينة سيفيرودونيتسك حُررت بالكامل".

ولا يزال الجيش الروسي يسعى لإحكام السيطرة على "المنطقة الصناعية وأقرب التجمعات السكانية"، بحسب شويغو، وسط تقارير متضاربة بشأن المناطق الواقعة فعلا في قبضة القوات المتصارعة.

تسعى موسكو للسيطرة على هذه المدينة الصناعية في إطار مساع لبسط نفوذها على مساحة شاسعة من شرق أوكرانيا، لكن قوات كييف تمكنت من الصمود لغاية الآن.

نحو 800 لاجئ إلى مصنع

لجأ نحو 800 مدني إلى مصنع كيميائي في سيفيرودونيتسك، وفق ما أكد محامي الثري الأوكراني دميترو فيرتاش صاحب المصنع. وقال المحامي الأميركي لاني ديفيس، "لجأ نحو 800 مدني إلى ملاجئ مصنع أزوت الكيميائي، المملوك لمجموعة دي اف التابعة لدميترو فيرتاش". ولم تؤكد الرئاسة الأوكرانية هذه المعلومات.

يقع مصنع أزوت في مدينة سيفيرودونيتسك الرئيسية في منطقة لوغانسك، التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها بالكامل منذ عدة أسابيع. وفرض زيلينسكي في مرسوم وقعه في حزيران/يونيو 2021 عقوبات على رجل الأعمال دميترو فيرتاش وأمر خصوصاً بتجميد أصوله وسحب تراخيص شركاته، بعدما اتهمه ببيع منتجات التيتانيوم إلى شركات عسكرية روسية.

ومع ذلك، ندد فيرتاش بالغزو الروسي لأوكرانيا، وساعد إلى جانب الإدارة الرئاسية وأصحاب قنوات تلفزيونية على إنشاء قناة تبث بشكل متواصل. وقال الثلاثاء في البيان "هذه الحرب غير مجدية ولا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال". وأضاف "هذه المأساة الإنسانية لا تطاق".

مقتل جنرال روسي في المعارك

جنوبا اتهمت أوكرانيا القوات الروسية باعتقال 600 شخص، غالبيتهم من الصحافيين والعناصر الموالية لكييف في منطقة خيرسون التي يحكم الجيش الروسي حاليا قبضته عليها.

وقالت ممثلة الرئاسة الأوكرانية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014، تاميلا تاشيفا "بناء على معلوماتنا فإن نحو 600 شخص، معتقلون في أقبية تم تعديلها للغرض في منطقة خيرسون".

أضافت تاشيفا أن غالبية الموقوفين "صحافيون ونشطاء" نظموا "تجمعات مؤيدة لأوكرانيا في مدينة خيرسون والمناطق المحيطة بعدما احتلتها القوات الروسية.

وفي دونيتسك، أكد زعيم الانفصاليين الموالين لروسيا دينيس بوشيلين، مقتل جنرال روسي في المعارك.

وعبر بوشيلين رئيس "جمهورية دونيتسك" التابعة للانفصاليين في رسالة نشرها على منصة تليجرام عن "خالص التعازي لعائلة وأصدقاء" الجنرال رومان كوتوزوف "الذي كان مثالا يُحتذى به في خدمة الوطن".

أعلنت القوات الأوكرانية أنها قتلت العديد من كبار الضباط الروس، دون أن يُعرف عددهم بالتحديد نظرا لتكتم موسكو على خسائرها.

زيارة منشأة زابوروجيا النووية

وبينما تحتدم المعارك في شرق أوكرانيا، انتقدت كييف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحاولتها زيارة أكبر مفاعل نووي في أوروبا بجنوب أوكرانيا، بينما لا يزال تحت الاحتلال الروسي.

وكان المدير العام للوكالة رافايل غروسي قد أعلن الإثنين إن الوكالة تُجهز بعثة خبراء إلى منشأة زابوروجيا النووية. وكتب غروسي على تويتر، أنه تم الترتيب للزيارة بناء على "طلب" من أوكرانيا. غير أن وكالة الطاقة الأوكرانية، إنيرغواتوم اتهمت غروسي بالكذب وقالت إنها لم تعط الضوء الأخضر للزيارة.

وكتبت إنيرغواتوم على تليجرام "أن زيارة المحطة لن تصبح ممكنة إلا حين تستعيد أوكرانيا السيطرة على الموقع". أضافت "نعتبر هذا الإعلان بمثابة محاولة جديدة للوصول إلى محطة زابوروجيا لإضفاء الشرعية على وجود محتليها والموافقة على أفعالهم".

تحذير من نقص عالمي للغذاء

تسبب الغزو الروسي، إضافة إلى اضطرابات سلاسل التوريد والتغير المناخي، بتصاعد الأصوات المحذرة من نقص عالمي في السلع الغذائية . وتحاصر روسيا مرفأ أوديسا الاستراتيجي المطل على البحر الأسود وأكد زيلينسكي إن لدى أوكرانيا ما يصل إلى 25 مليون طن من الحبوب التي لا يمكن تصديرها.

وقال زيلينسكي "في الخريف قد تصل الكمية إلى ما بين 70 و75 مليون طن". قبل الحرب كانت أوكرانيا رابع أكبر الدول المصدرة للحبوب على مستوى العالم. في واشنطن تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن تقارير "موثوقة" تفيد بأن روسيا سرقت الحبوب من أوكرانيا لتصديرها.

أعمال عنف جنسية

من جانب آخر وخلال اجتماع في مجلس الأمن الدولي طالبت الولايات المتحدة وأوروبا روسيا بوقف أعمال العنف الجنسية المفترضة التي يتهم جنودها بارتكابها في أوكرانيا، فيما نددت موسكو بما اعتبرته "أكاذيب".

وبينما تبحث دول الغرب في تشديد العقوبات على الأثرياء الروس المقربين من الكرملين، أمرت وزارة العدل الأميركية الثلاثاء بمصادرة طائرتين يملكهما رجل الأعمال الروسي الثري رومان أبراموفيتش المالك السابق لنادي تشلسي لكرة القدم.

تقول الولايات المتحدة إن الطائرتين وهما بوينغ 787-8 دريمليانر وغالفستريم جي 650 إي آر النفاثة، توجهتا إلى مناطق روسية في وقت سابق هذا العام في انتهاك لقيود أميركية على التصدير.

وفي فيجي أجازت محكمة تسليم السلطات الأميركية يختا عملاقا بقيمة 300 مليون دولار على خلفية العقوبات الأميركية المفروضة على الثري الروسي سليمان كريموف. صادرت فيجي اليخت أماديا المزود بمهبط للمروحيات وحوض سباحة وجاكوزي و"حديقة شتوية"، بناء على طلب من واشنطن".

المصادر الإضافية • وكالات