المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة عسكريون أوروبيون يؤكدون أن روسيا ضعيفة في الحرب الالكترونية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة أرشيفية لموظف في شركة "غروب أ بي للأمن السيبراني العالمي"، الروسية ومقرها موسكو، 25 أكتوبر 2017.
صورة أرشيفية لموظف في شركة "غروب أ بي للأمن السيبراني العالمي"، الروسية ومقرها موسكو، 25 أكتوبر 2017.   -   حقوق النشر  Pavel Golovkin/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.

اتفق قادة أوروبيون في مجال الدفاع العسكري الإلكتروني الأربعاء على أن فعالية روسيا في استخدام القدرات الرقمية في حربها ضد أوكرانيا كانت أقل بكثير من المتوقع.

وقال الجنرال كارل موليندا رئيس مركز الأمن السيبراني الوطني البولندي "كنا متيقنين جداً من أنه سيكون هناك بيرل هاربور سيبراني بالاستناد الى خبرات سابقة لسلوك روسيا وقدراتها".

وأكد خلال اجتماع منتدى الأمن السيبراني الدولي الذي يعقد في مدينة ليل شمال فرنسا الى أن أوكرانيا كانت متأهبة و"صمدت بوجه الهجمات الروسية".

وأضاف موليندا أن هذا أظهر أنه بالامكان الاستعداد لحرب الكترونية ضد روسيا التي اعتبرها "جيدة في القدرات الهجومية لكنها ليست جيدة بما يكفي في الدفاع".

وأعطى مثالا هجمات الكترونية عدة ضربت روسيا، وإن كانت نتيجة جهد قراصنة مستقلين بشكل أساسي.

أما الكولونيل روموالداس بيتكيفيشيوس رئيس الأمن السيبراني في ليتوانيا فقال إن روسيا "غير جاهزة لشن حرب إلكترونية منسقة ونشطة".

وصرح لوكالة فرانس برس أن هناك "آلاف الانشطة الالكترونية في كل مكان في أوكرانيا"، مضيفا "لكنني لا أعتقد أنه مخطط لها بشكل جيد جدا".

وأدلى الجنرال ديدييه تيسيير رئيس قوة الدفاع السيبرانية الفرنسية بملاحظة مشابهة حول عدم التنسيق والتواصل بين الهجمات الالكترونية والهجوم العسكري على الأرض.

وقال "ربما لم يتمكنوا من تنظيمها بالطريقة التي أرادوها"، لافتا الى أن قدراتهم "ليست قوية كما كنا نتخيل".

لكنه مع ذلك أشار الى أن تحليل هذا النزاع معقد بسبب اقتحام مجموعات قرصنة مستقلة لساحة المعركة، إضافة الى تدخل شركات مثل مايكروسوفت وستارلينك أيضا لتقديم الدعم لأوكرانيا.

وشبّه تيسيير النزاع الحالي في الفضاء الإلكتروني بـ"كأس العالم للرغبي حيث جميع الفرق متواجدة في الميدان بدون قمصانها المميزة، والجمهور موجود أيضا، وعليك أن تعمل على منع تحويل محاولات الهجمات الى أهداف".

المصادر الإضافية • أ ف ب