المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: المنظمات الدولية قد تقطع المساعدات عن اللاجئين السوريين في العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
euronews_icons_loading
سوريون في مخيمات بالعرق متخوفون من أزمة غذاء تلوح في الأفق
سوريون في مخيمات بالعرق متخوفون من أزمة غذاء تلوح في الأفق   -   حقوق النشر  AP Photo

يتعرض اللاجئون السوريون الذين يعيشون في مخيمات مدينة دهوك التابعة لإقليم كردستان العراق إلى خطر فقدان حصتهم الغذائية، والمساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية.

تراجع دعم منظمات الإغاثة الدولية لهذه المخيمات، يضع الكثير من اللاجئين تحت تهديد انعدام الأمن الغذائي.

في الوقت الحالي، لا تعرف يسرى محمد وهي لاجئة سورية، إذا كانت ستتأهل للحصول على مساعدات غذائية الشهر المقبل.

تقول: " قالوا لنا إنهم سيقدمون المساعدات فقط للأشخاص الذين يستحقونها بينما لن يحصل الأخرون على أي شيء، الشهر الماضي قطعوا الإمدادات عن 200 شخص."

في مخيمات أخرى، يحصل اللاجئون على بدل غذائي قدره 22000 دينار عراقي (14.80 دولار) للفرد كل شهر. ويقول محمد خليل، وهو لاجئ سوري، إن الإعانة تكفي فقط ليوم أو يومين، مضيفًا أن "كل شيء مكلف".

ومع ذلك، لا يزال اللاجئون مثل أم حسين من حلب يريدون الحصول على المساعدات، وهم قلقون من احتمال الغاؤها. تقول أم حسين: "من لا يحصلون على المساعدة، كيف سينجون؟ قل لي من فضلك".

يقول بير دايان، مدير قسم الهجرة والاستجابة للأزمات في محافظة دهوك، في المنطقة التي يديرها الأكراد، إن جزءًا من المشكلة هو أن الدعم الذي تقدمه منظمات الإغاثة قد انخفض بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقد اتصلت وكالة أسوشيتد برس بإدارة المفوضية في دهوك، لكنهم رفضوا التعليق على قضية الغذاء في مخيمات اللاجئين.

في الأسبوع الماضي، أصدرت وكالتا طعام تابعتان للأمم المتحدة، وهما برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، تحذيرات صارخة بشأن أزمات غذائية متعددة تلوح في الأفق على هذا الكوكب، مدفوعة جزئيًا بالحرب في أوكرانيا.

ويوجد تسعة مخيمات للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، خمسة منها في دهوك، واثنان في أربيل، ومخيمان في السليمانية.