المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: السخرية والفكاهة.. سلاح الأوكرانيين ضد روسيا وكآبة الحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
جانب من الحضور خلال عرض كوميدي حي لسيرهي ليبكو في كييف، السبت 11 يونيو 2022
جانب من الحضور خلال عرض كوميدي حي لسيرهي ليبكو في كييف، السبت 11 يونيو 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

لا طرافة ولا شيء مضحك في الحرب، يدرك الأوكرانيون ذلك جيداً، لكنهم مع ذلك يحاولون مواجهة الغزو الروسي لبلادهم بالسخرية، آملين أن تساعدهم على تجاوز الفظائع والحفاظ على سلامة عقولهم في ظل مقتل عشرات آلاف الناس في البلاد ودمار مساحات شاسعة.

يتربع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقواته، خاصة القتلى والجرحى، على رأس قائمة المواضيع المفضلة للتندر وإثارة الضحك عند الكوميديين الأوكرانيين، لكن الفكاهة السوداء تتوقف حدودها عند ما يعتبرونه عصي على التندر؛ القتلى الأوكرانيون والمعارك الأسوأ كحصار ماريوبول ومصنع آزوفستال وما حصل في بوتشا وغيرها.

بالنسبة للأوكرانيين البعيدين عن جبهات القتال فإن النكات والفكاهة هي السلاح ضد روسيا، ضد الوقت والحرب والوحدة والاكتئاب وكل ما تخلفه الحرب من حزن وآلام.

يقول الكوميديان أنطون تيموشينكو: "هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ صحتي العقلية في الحرب، على ما أعتقد، لأنني لا أملك المال لطبيب نفسي... الكثير من الأوكرانيين لا يملكون المال الكافي للذهاب إلى الأطباء النفسيين، لذا مشاهدة عرض كوميدي حي يعتبر علاجاً نفسياً رخيص الثمن. تدفع ثمانية أو عشرة دولارات فقط (سعر التذكرة) وتضحك لمدة ساعة. هذا يساعدني كما أعتقد. لذا، نعم، من الجيد أن نسخر من الحرب".

يقدم تيموشينكو وكوميديين آخرين عروضهم في عطلة نهاية الأسبوع في ناد كوميدي في الطابق السفلي بالعاصمة الأوكرانية كييف.

تقول يوليا شيتكو، وهي إحدى حاضرات العرض الكوميدي، إن معنوياتها ارتفعت جداً بعد أن ضحكت كثيراً مع الجمهور خلال العرض، وأضافت: "بفضلهم يمكننا أن نجتمع معاً ونختبر ونستمتع أيضاً، هذا لطيف حقاً. أراهن أنه من الصعب عليهم أن يكتبوا تلك النكات، لكنه شيء يساعدنا جميعاً".

المصادر الإضافية • أ ب