المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: حرفي خزف تونسي يجلب الألوان إلى حرفته بطريقة تقليدية منذ 35 عامًا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
حرفة صناعة الخزف في تونس.
حرفة صناعة الخزف في تونس.   -   حقوق النشر  أ ف ب

شغوف بالحرف اليدوية وطابعها التقليدي، يمارس الحرفي التونسي علي عرفاوي مهنة صناعة الخزف منذ 35 عامًا في ورشته الواقعة بحي سيدي صابر في المدينة العتيقة تونس، المصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.

يزين الحرفي بطريقة يدوية الأواني مثل الأطباق وأدوات المائدة والزينة يوميا في ورشته باستخدام التصاميم التقليدية بألوان لافتة للنظر. يبيع علي كل منتوجاته الفنية في الغالب للسياح في سوق المدينة العتيقة المعروف باسم القصبة.

لم يتعلم علي عرفاوي هذه الحرفة في معهد متخصص بل انتقل إليه هذا الفن التقليدي من إخوته وعائلته وتخصص في طلاء الخزف.

يقول علي عرفاوي خزّاف تقليدي تونسي: "في الفخار، هناك تخصصات مختلفة. هناك من يصنع النماذج ومن يصنع الفخار وآخرون يرسمون الأنماط. لكل فرد تخصصه الخاص. تخصصي هو الفرشاة والطلاء. شيئًا فشيئًا، تعلمت هذه الحرفة، لم أدرسها، إنها شغف نقله إليّ إخواني".

هذه الحرفة ليست نشاطا تجاريا عاديا وإنما فن يتطلب المهارة والحب والاستمتاع بممارسته. 

يقول علي عرفاوي خزّاف تقليدي تونسي: "إنه عمل أستمتع به لأنه يسعدني. إذا لم تكن مستمتعًا ولم تكن مرتاحًا، فلا يمكنك العمل. أشعر كأنني فنان. هذا العمل هو فن".

يتعامل علي في أغلب الأوقات مع السياح العرب والأجانب الذين يترددون على السوق الشعبية والتقليدية في مدينة تونس العتيقة. 

viber

علي عرفاوي خزّاف تقليدي تونسي: "فيما يتعلق بالطلبات، الأمر يعتمد على الوقت. لدينا متجر نأخذ منتجاتنا إليه يقع في السوق بالقرب من مسجد الزيتونة. يزورنا أشخاص مختلفون، من السياح العرب والتونسيين والجزائريين ... ومن جميع الجنسيات".

المصادر الإضافية • أ ف ب