المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نشر قوة عسكرية إفريقية في غينيا بيساو بعد أشهر من محاولة اغتيال رئيسها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وممثلون آخرون خلال القمة الاستثنائية الخامسة في أكرا
رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وممثلون آخرون خلال القمة الاستثنائية الخامسة في أكرا   -   حقوق النشر  Misper Apawu/Misper Apawu

بدأت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "إيكواس" بنشر قوة عسكرية في غينيا بيساو لإرساء الاستقرار في هذا البلد الذي نجا رئيسه في شباط/فبراير الماضي من محاولة انقلاب.

وبحسب إيكواس فإنّ "بعثة دعم الاستقرار في غينيا بيساو" تتألّف من حوالي 600 عسكري من نيجيريا والسنغال وساحل العاج وغانا. وخلال احتفال رسمي قال محمد الحسن القائد العسكري للبعثة "إنّها ستغطّي البلاد بأسرها".

بدوره قال الجنرال فرانسيس بهانزين، مفوّض المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا للشؤون السياسية والسلم والأمن، إنّ ولاية البعثة هي سنة واحدة قابلة للتجديد.

وفي منتصف أيار/مايو قرّر رئيس البلاد عمر سيسوكو إمبالو حلّ البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الـ 18 كانون الأول/ديسمبر لوضع حدّ لأزمة سياسية مستمرّة. 

وقال إمبالو آنذاك في بيان "مجلس الشعب، تحت غطاء الحصانة البرلمانية، حمى ودافع عن النواب المتهمين بجرائم الفساد وسوء الإدارة والاختلاس"، مشيرا إلى "خلافات مستمرة ولا يمكن التغلب عليها" بين مجلس النواب والفروع الحكومية الأخرى، لتبرير حل البرلمان.

ومنذ أشهر يشهد البلد الواقع في غرب افريقيا توتّراً بين البرلمان والرئاسة. وتعاني المستعمرة البرتغالية السابقة البالغ عدد سكانها قرابة مليون نسمة من عدم استقرار حيث شهدت الدولة الصغيرة الواقعة غرب افريقيا اضطرابات سياسية متكررة، مع وقوع عشرة انقلابات أو محاولات انقلاب، منذ أن نالت استقلالها عن البرتغال في العام 1974. 

وفي شباط/فبراير الماضي قتل 11 شخصاً في محاولة انقلاب فاشلة. وبُعيد هذه المحاولة الانقلابية قرّرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "إيكواس" نشر قوة عسكرية في هذا البلد.

المصادر الإضافية • أ ف ب