المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رغم ظروفه الصحية.. البابا فرنسيس يزور كندا في يوليو للاعتذار للسكان الأصليين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رغم ظروفه الصحية.. البابا فرنسيس يزور كندا في يوليو للاعتذار للسكان الأصليين
رغم ظروفه الصحية.. البابا فرنسيس يزور كندا في يوليو للاعتذار للسكان الأصليين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من فيليب بوليلا

مدينة الفاتيكان (رويترز) – يعقد البابا فرنسيس ما لا يقل عن خمسة اجتماعات مع السكان الأصليين خلال رحلة إلى كندا في يوليو تموز، وفاء بوعده تقديم اعتذار عن دور الكنيسة الكاثوليكية في المدارس الداخلية التي كانوا يتعرضون فيها لسوء المعاملة.

وأظهر برنامج أُعلن يوم الخميس أن البابا يعتزم المضي قدما في القيام بالرحلة بين يومي 24 و30 يوليو تموز رغم مشاكل ركبته التي منعته من زيارة جمهورية الكونجو الديمقراطية وجنوب السودان في الأسبوع الأول من الشهر.

وسعت هذه المدارس، تحت رعاية الدولة، إلى محو ثقافات السكان الأصليين، وعانى فيها كثير من الأطفال من سوء المعاملة.

كانت قضية المدارس الداخلية في صلب مناقشات جرت بين البابا وسكان أصليين في الفاتيكان في مارس آذار وأبريل نيسان.

وقدم  فرنسيس (85 عاما) الاعتذار خلال هذه الاجتماعات وقبلت المجموعات اعتذاره، لكن البابا وعد بالاعتذار في كندا أيضا.

وتم اقتياد حوالي 150 ألف طفل قسرا من منازلهم، وتعرض كثيرون لسوء المعاملة والاغتصاب وسوء التغذية فيما وصفته لجنة الحقيقة والمصالحة في 2015 بأنه “إبادة ثقافية”.

كان الهدف المعلن للمدارس، التي ظلت تعمل من سنة 1831 حتى 1996، هو دمج أطفال السكان الأصليين. وكانت تديرها طوائف مسيحية نيابة عن الحكومة، معظمها تتبع الكنيسة الكاثوليكية.

كان البابا فرنسيس قد قدم اعتذارا تاريخيا في أول أبريل نيسان في ختام اجتماعات على مدى أسبوع مع المجموعة الأولى من السكان الأصليين الكنديين.

وقال في ذلك الوقت “بالنسبة للسلوك المؤسف لأعضاء الكنيسة الكاثوليكية، أطلب المغفرة من الله وأود أن أقول لكم من صميم قلبي أنني أشعر بألم شديد”.

وفي يومه الأخير في كندا، في إيكالويت، عاصمة إقليم نونافوت، من المقرر أن يعقد فرنسيس لقاء خاصا مع الناجين من المدارس الداخلية.

وتفجرت فضيحة المدارس الداخلية مرة أخرى في العام الماضي مع اكتشاف رفات 215 طفلا في مدرسة الهنود الداخلية السابقة في كاملوبس بمقاطعة كولومبيا البريطانية في غرب كندا. وأغلقت المدرسة عام 1978.

وأثار الاكتشاف مطالب جديدة تتعلق بالمسؤولية والمحاسبة. وعُثر منذ ذلك الحين على مئات من أماكن الدفن لا تحمل أسماء أو علامات أو شواهد.