Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: تدريبات هبوط بالمظلات لجنود فرنسيين وإستونيين على خلفية التوترات بين روسيا وحلف الأطلسي

تدريبات عسكرية فرنسية أيستونية
تدريبات عسكرية فرنسية أيستونية Copyright AP
Copyright AP
بقلم:  يورونيوز مع ا ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أشارت إستونيا إلى تهديد روسيا هذا الأسبوع لجارتها ليتوانيا، بسبب تقييدها لحركة النقل على سكك الحديد باتجاه مدينة كالينغراد (المعقل الروسي)، الواقعة بين بولندا وليتوانيا.

اعلان

نفذ جنود فرنسيون وإستونيون عملية تدريب لهبوط بالمظلات في جزيرة كورسيكا الفرنسية في ظل تزايد التوتر بين روسيا والغرب مع استمرار الغزو الروسي على أوكرانيا.

اتهمت إستونيا روسيا بالضلوع في أنشطة تصعيدية، قبيل انعقاد قمة منظمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع المقبل في مدريد، بما في ذلك محاكاة عمليات إطلاق صاروخية وانتهاكات للمجال الجوي.

كذلك أشارت إستونيا إلى تهديد روسيا هذا الأسبوع لجارتها ليتوانيا، بسبب تقييدها لحركة النقل على سكك الحديد باتجاه مدينة كالينغراد (المعقل الروسي)، الواقعة بين بولندا وليتوانيا.

ولا يوجد حاليا تهديد عسكري وشيك ضد إستونيا، بينما تواصل روسيا الاتحادية التصعيد من خطابها وأنشطتها قبل قمة مدريد، وفق المتحدث باسم وزارة الدفاع الإستونية توماس ميل. 

وقال المتحدث الإستوني إن ردة فعل روسيا ضد ليتوانيا بسبب العقوبات التي فرضت عليها، وأنشطة محاكاة الهجمات الصاروخية ضد أهداف في منطقة البلطيق، وانتهاك روسيا لحدود البلطيق التقت جميعها في الزمان والمكان، وقال ميل: "إن مثل هذا السلوك التصعيدي هو تأكيد إضافي على أن قمة منظمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في مدريد ستكون في وقتها".

وكانت وزارة الخارجية الإستونية قالت في بيان يوم الثلاثاء، إنها ترفض انتهاك روسيا للمجال الجوي لإستونيا في 18 حزيران يونيو، والذي وقع قرب نقطة تفتيش كويدولا جنوب شرق البلاد، حيث دخلت مروحية روسية المجال الجوي دون إذن. ولسنوات، توترت العلاقات بين روسيا ودول البلطيق الثلاث (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، بسبب التوترات الروسية المتصاعدة مع الغرب.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بدون تعليق: تايوان تجري تمرينا للاستجابة للطوارئ

هل يفتح انسحاب الروس من جزيرة الثعبان الباب أمام صادرات الحبوب الأوكرانية ؟

وزير المناخ لرئاسة حكومة إستونيا بعد تعيين كالاس على رأس الدبلوماسية الأوروبية