المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائد سابق في قوات الناتو يعتبر خطر غزو روسيا لدول البلطيق حقيقيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أمام مقر الناتو في بروكسل
أمام مقر الناتو في بروكسل   -   حقوق النشر  أ ب

قال الجنرال ريتشارد شيريف، وهو نائب سابق لقائد قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أوروبا، إنّ خطر نشوب حرب في دول البلطيق "حقيقي". 

جاء ذلك خلال مقابلة حصرية مع التلفزيون السويدي أجريت الأحد 27 آذار/مارس في ستكهولم على هامش محاضرة ألقاها الجنرال البريطاني في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم العسكرية، تتعلق بالأهداف المحتملة التي يستهدفها الكرملين بالموازاة مع الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو كان أحد كبار الضباط العسكريين في الناتو وشغل منصب نائب القائد السابق في حلف شمال الأطلسي من 2011 وحتى 2014.

ما هي مخاطر نشوب حرب في دول البلطيق؟

أوضح ريتشارد شيريف "كانت نية فلاديمير بوتين واضحة منذ البداية"، مضيفاً "بعد كل شيء، أعلن بوتين أن أنسب تسوية أمنية لأوروبا هي إبرام اتفاقية "يالطا" جديدة" وتابع "إنني أفسّر ذلك بمحاولة روسية لاستعادة الهيمنة الروسية على جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة" موضحاً "كما نعلم، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا كانت تنضوي ضمن جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة".

PAUL MORAN/AFP
أرشيفية/ريتشارد شيريف، يخاطب وسائل الإعلام في بلدة غراكانيكا بوسط كوسوفو في 6 يونيو 2000PAUL MORAN/AFP

وجدير أن مؤتمر يالطا، انعقد في مدينة يالطا الواقعة على سواحل البحر الأسود من 4 إلى 11 شباط/فبراير عام 1945 و يتعلق الأمر باتفاقية موقعة بزعامة جوزيف ستالين وبين بريطانيا بزعامة تشرتشل والولايات المتحدة بزعامة روزفلت. كان جوزيف ستالين يبحث حينها بعد الحرب العالمية الثانية عن منطقة نفوذ في أوروبا الشرقية لتمثل منطقة عازلة لحماية الاتحاد السوفياتي السابق.

"راية روسيا الأم"

لفت الجنرال ريتشارد شيريف إلى أن "هذا الخطر يجب أن نتعامل معه بجدية كبيرة ويجب أن نشعر بالقلق حياله، وبخاصة لأن هناك أقليات كبيرة ناطقة بالروسية في إستونيا ولاتفيا" معتبراً أن هذا الواقع "يزيد من خطر الغزو الروسي لتلك البلدان" حسب قوله مؤكداً أن العدوان الروسي سيكون منسجماً مع تصريحات سابقة للرئيس الروسي بوتين الذي يطمح إلى "أن يوحّد كل الروس تحت راية روسيا الأم".

احتمال غزو روسي لبولندا؟

لم يستبعد القائد السابق غزواً روسياً لبولندا أو لدول أوروبا الشرقية الأخرى، مبرّراً ذلك بأن "بولندا كانت جزءًا من حلف وارسو كما كانت في مراحل مختلفة جزءًا من الإمبراطورية الروسية لذلك يجب أن نعتبر بولندا دولة معرضة للخطر". 

وتابع "إذا نظرت إلى هذا الأمر من منظور أوسع، فإن جميع البلدان الواقعة في أوروبا الشرقية التي كانت ذات يوم جزءاً من حلف وارسو وأصبحت الآن جزءًا من الناتو هي عرضة للتهديد" لذلك "يجب أن يكون الناتو مستعدًا لردع أي شكل من أشكال العدوان ضد أي دولة من دوله الأعضاء ".

المصادر الإضافية • مواقع إلكترونية