المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: ميناء كونستانتا الروماني يصبح مركزا لعبور الحبوب الأوكرانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
euronews_icons_loading
ميناء كونستانتا على البحر الأسود - رومانيا
ميناء كونستانتا على البحر الأسود - رومانيا   -   حقوق النشر  AP Photo

بعد أقل من أربعة عقود على سياسة الدكتاتور الروماني آنذاك نيكولاي شاوشيسكو التي أدت إلى معاناة شعبه وإلى أزمة في الغذاء العالمي، في محاولته لتسديد ديون البلاد، تساهم اليوم رومانيا في محاولة تجنب جوع عالمي، بعدما وجدت البلاد نفسها في وضع يمكنها المساعدة، من خلال تحولها إلى مركز رئيسي لتصدير المنتجات الزراعية والحبوب من أوكرانيا إلى العالم.

بعد الغزو الروسي لأوكرانيا والحصار المفروض على ساحل البحر الأسود، برز ميناء كونستانتا كواحد من القنوات الرئيسية التي تصدر الحبوب الأوكرانية. هذا الأمر لا يسير بسلاسة، مع وجود معوقات لوجستية وفنية بغياب الدعم والاستثمار الأوربيين.

بينما تبنت رومانيا تصدير الحبوب الأوكراني، يحذر الخبراء الاقتصاديون ومشغلو الموانئ في البلاد عن أن هذه العملية سرعان ما ستصبح غير مستدامة.

قال دان دولجين، مدير عمليات الحبوب في كومفيكس، المشغل لميناء كونستانتا الروماني: "إذا أردنا الاستمرار في مساعدة المزارعين الأوكرانيين، فنحن بحاجة إلى معدات لمساعدتنا على زيادة قدراتنا على المناولة".

وقال دولجين إنه لا يمكن لأي مشغل بمفرده الالتزام بالاستثمار في بنية تحتية إضافية ستصبح زائدة عن الحاجة بمجرد انتهاء الحرب في أوكرانيا.

بالفعل في نهاية فبراير/ شباط، بعد أسبوعين فقط من الغزو الروسي لأوكرانيا، استثمرت كومفيكس في منشأة تفريغ جديدة في كونستانتا متوقعة أن الدولة المجاورة ستضطر إلى إعادة توجيه صادراتها الزراعية.

وقد مكّن هذا الميناء تصدير ما يقارب المليون طن من الحبوب الأوكرانية خلال الأشهر الأربعة الماضية، وصل معظمها عن طريق المراكب عبر نهر الدانوب.

ولكن مع استمرار تجميد حوالي 20 مليون طن في أوكرانيا وموسم الحصاد الصيفي في رومانيا وغيرها من المناطق، قال دولجين إنه لا يتوقع زيادة في سرعة عبور الحبوب من البلد المحاصر، ولكنه يتباطأ في حال عدم وجود استثمار.

حاليا، تستطيع كومفيكس وحدها معالجة ما يصل إلى 72,000 طن من الحبوب يوميا، مما يجعلها أسرع محطة تحميل للحبوب في أوروبا.

لقرب الميناء برا من أوكرانيا وبحرا من قناة السويس، يعتبر أفضل طريق بديل لتصدير المنتوجات الزراعية الأوكرانية.