المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد إعلان حالة الطوارئ.. رئيس أوزبكستان يعلن سقوط ضحايا في احتجاجات عمت غرب البلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس أوزبكستان شوكت ميرزوييف
رئيس أوزبكستان شوكت ميرزوييف   -   حقوق النشر  AP Photo

 نقل موقع داريو دوت أوز الإخباري الأوزبكي عن مسؤول محلي قوله يوم الأحد إن آلاف الأشخاص نقلوا إلى المستشفيات بعد الاضطرابات التي شهدتها عاصمة إقليم قرقل باغستان المتمتع بالحكم الذاتي.

ونقل عن سلطان بك ضيائيف، وزير الصحة بجمهورية قرقل باغستان، قوله إن المستشفيات في مدينة نكوص تعج بالمرضى الذين أصيبوا بجروح عندما اشتبك محتجون مع قوات الأمن.

وأضاف، حسب الموقع الإلكتروني، "تم نقل آلاف الجرحى إلى المستشفيات حيث يجري علاجهم".

REUTERS
جنود من القوات الأوزبكية ينتشرون في أحد شوارع مدينة نكوص عاصمة إقليم قرقل باغستان يوم الأحدREUTERS

قال رئيس أوزبكستان الأحد إن المظاهرات الأخيرة المناهضة للحكومة في إقليم قرقل باغستان (شمال غرب) الذي يتمتع بحكم ذاتي أوقعت "ضحايا" في هذا البلد الذي يحكمه نظام استبدادي في آسيا الوسطى وتُقمع فيه المعارضة بعنف.

وقال شوكت ميرزوييف في تصريحات نشرها مكتبه الصحافي وردت في كلمة ألقاها في قرقل باغستان "للأسف هناك ضحايا من المدنيين ورجال إنفاذ القانون". ولم يحدد عدد الضحايا ولم يوضح ما إذا كانوا قتلى أو مصابين.

 وأضاف ديوان الرئاسة أن الرئيس ألغى يوم السبت خططا لتقليص الحكم الذاتي لمقاطعة قرقل باغستان بعد احتجاج عام نادر في المنطقة الواقعة في شمال غرب البلاد.

وكان رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف قال الأحد إن هناك ضحايا سقطوا من المدنيين وقوات إنفاذ القانون بعد احتجاجات نادرة في البلد الواقع في آسيا الوسطى، بينما قال سياسي معارض في المنفى إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا حتفهم.

وقال ميرضيائيف في بيان نُشر على الإنترنت إن مثيري الشغب نفذوا "أعمالا مدمرة" في مدينة نكوص عاصمة إقليم قرقل باغستان الواقع في شمال غرب أوزبكستان حيث ألقوا الحجارة وأشعلوا الحرائق وهاجموا الشرطة، وأضاف "لسوء الحظ هناك ضحايا من بين المدنيين وقوات إنفاذ القانون". ولم يحدد البيان عدد الضحايا وطبيعة الإصابات.

وقال السياسي المعارض المنفي بولات أهونوف لرويترز إنه استنادا إلى اتصالات بمصادر محلية وأدلة بالفيديو قُتل خمسة أشخاص على الأقل. وأضاف أن تقارير لم يتسن التأكد من صحتها تشير إلى مقتل عشرات آخرين. وقال أهونوف إن حالة الطوارئ التي فرضتها السلطات تجعل من التحرك والحصول على مزيد من المعلومات أمرا صعبا.

وقالت السلطات في أوزبكستان إنه تمت الدعوة للتجمع الحاشد يوم الجمعة للاحتجاج على خطط التعديل الدستوري التي كان من شأنها أن تغير وضع جمهورية قرقل باغستان التي تتمتع بالحكم الذاتي وتقطنها مجموعة أقلية عرقية لها لغتها الخاصة.

وقال مسؤولون محليون وحكوميون إن الشرطة فرقت المحتجين بعد أن حاول بعضهم اقتحام مبان حكومية محلية في نكوص عاصمة المنطقة عقب مسيرة وتجمع حاشد في السوق المركزية بالمدينة.

الرئيس يفرض حالة الطوارئ

وأصدر الرئيس مرسوما يعلن فيه حالة الطوارئ في قرقل باغستان لمدة شهر "من أجل ضمان أمن المواطنين والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم واستعادة سيادة القانون والنظام" في المنطقة.

وبموجب الدستور الحالي في أوزبكستان، توصف قرقل باغستان بأنها جمهورية ذات سيادة داخل أوزبكستان ولها الحق في الانفصال عن طريق إجراء استفتاء.

ولا تشير النسخة الجديدة من الدستور إلى سيادة قرقل باغستان أو حقها في الانفصال. وتعتزم أوزبكستان إجراء استفتاء على النسخة الجديدة من الدستور في الأشهر المقبلة.

ولكن في رد فعل سريع على الاحتجاج نقل بيان لمكتب الرئيس عنه قوله يوم السبت خلال زيارة لقرقل باغستان إنه لا بد من حذف التغييرات المتعلقة بوضعها من التعديل المقترح.

وكانت التغييرات المتعلقة بقرقل باغستان جزءًا من تعديل أوسع في الدستور اقترحه ميرضيائيف ويتضمن أيضًا تعزيز الحقوق المدنية وتمديد فترة الرئاسة من خمس سنوات إلى سبع سنوات.

وإذا تم إقرار التعديل في الاستفتاء المزمع فسيؤدي ذلك إلى إتاحة الفرصة لإعادة ترشح ميرضيائيف فترتين جديدتين.

المصادر الإضافية • وكالات