المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: حركة خفيفة في سوق الأضاحي في نابلس قبيل العيد بسبب ارتفاع الأسعار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
من سوق الأضاحي في نابلس
من سوق الأضاحي في نابلس   -   حقوق النشر  JAAFAR ASHTIYEH / AFP

يؤثر غلاء المعيشة الذي تشهده الضفة الغربية وفلسطين، بشكل عام، في سوق الأضاحي في نابلس، قبيل حلول عيد الأضحى، حيث تبدو الحركة فيه ضعيفة هذا العام.

وفي تموز/يوليو وحده، ارتفع سعر المحروقات في الضفة بنسبة 18 بالمئة، الأمر الذي انسحب على سلع أساسية أخرى، وعلى اللحوم بطبيعة الحال. 

ويؤكد عبد الرحيم محمد سالم، وهو مزارع وتاجر خراف، يعمل في السوق، أن الحرب في أوكرانيا أثرت على الأسعار ويضيف: ليست فلسطين وحدها، بكل كل الشرق الأوسط يعتمد بشكل كامل على الحبوب والعلف المستورد من روسيا وأوكرانيا. وهذا السبب الأساسي في ارتفاع الأسعار القوي. الحل الوحيد لتجار الماشية هو خفض سعر العلف.  

أما زميل محمد سالم، زاهد الشمالي، فيعترف أن الحركة في السوق خفيفة هذا العام، ولكنه يضيف أنه لا يمكن إلقاء اللوم كاملاً في هذه المسألة على التجار وحدهم. ويقول الشمالي: "السوق راكدة هذا العام في وقت ترتفع فيه الأسعار. مع ذلك لا يمكننا لوم التجار لأن أسعار العلف ارتفعت بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا". 

ويشير التاجر شبلي العقرة إلى أن سعر الحمل يتراوح هذا العام بين 3.500 و4.000 شيكل (نحو ألف دولار) ويضيف قائلاً: سعر الحمل بسعر العجل هذه الأيام. الأسعار مرتفعة والناس لا يملكون المال.  

ويشير العقرة إلى أن سعر الكيلوغرام من لحم الغنم يبلغ حالياً 36 شيكلاً (نحو 10 دولارات).  أما سامر عودة، وهو أحد سكان نابلس فيؤكد أن شراء الأضاحي هذا العام أصبح صعب المنال بسبب الأسعار. ويعتقد عودة أن الشريحة الاجتماعية التي  بمقدورها اليوم أن تشتري الأضاحي أصغر حجماً مما كانت عليه السنة الماضية.

المصادر الإضافية • أ ف ب