المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: إسرائيل لا تمانع نقل جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جزيرتي تيران (وسط) وصنافير (في الخلفية) في البحر الأحمر في مضيق تيران بين شبه جزيرة سيناء المصرية والمملكة العربية-14 يناير 2014
جزيرتي تيران (وسط) وصنافير (في الخلفية) في البحر الأحمر في مضيق تيران بين شبه جزيرة سيناء المصرية والمملكة العربية-14 يناير 2014   -   حقوق النشر  AFP

أكّدت مصادر مطّلعة لوكالة فرانس برس ليل الخميس الجمعة أنّه ليس لدى إسرائيل "أيّ اعتراض" على نقل جزيرتَين استراتيجيّتَين في البحر الأحمر إلى السعوديّة، وهو ما يُعتبر شرطاً مسبقاً لعمليّة تطبيع محتملة بين البلدين.

والتقى الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يُجري حالياً أوّل جولة له في الشرق الأوسط، قادةً إسرائيليّين في القدس يومي الأربعاء والخميس، ومن المقرّر أن يقوم الجمعة برحلة رسميّة مباشرة وغير مسبوقة من إسرائيل إلى السعوديّة.

ويُمكن لإسرائيل والسعوديّة أن تُعالجا خلال زيارة بايدن مسألة مصير جزيرتَي تيران وصنافير الواقعتَين في البحر الأحمر واللتين تُتيحان مراقبة الوصول إلى ميناء إيلات.

كانت مصر أعطت الضوء الأخضر لعمليّة تسليم الجزيرتَين للمملكة، لكن يجب أيضاً أن تُوافق عليها إسرائيل بموجب شروط اتّفاقات السلام لعام 1979 بين هذين البلدين.

وليل الخميس الجمعة، أي قبيل ساعات من توجّه بايدن إلى السعوديّة، قال مسؤولون كبار مطّلعون على الملفّ، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، لوكالة فرانس برس، إنّ إسرائيل "ليس لديها أيّ اعتراض" على تسليم مصر الجزيرتَين إلى السعوديّة، مؤكّدين بذلك تقارير إعلاميّة سابقة.

وأعربت إسرائيل الثلاثاء عن أملها في أن تُشكّل جولة الرئيس الأميركي الشرق أوسطيّة إشارة انطلاق للعلاقات الدبلوماسيّة مع السعوديّة.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع في تصريح للصحافيين طالباً عدم كشف هويته إنّ "زيارة بايدن إلى إسرائيل وسفره منها في رحلة مباشرة إلى السعودية يعكسان ديناميكيّة التطوّرات التي شهدتها الأشهر الأخيرة".

المصادر الإضافية • ا ف ب