المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة تبرئ فنانة روسية نسوية بعد اتهامها بنشر مواد إباحية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
يوليا تسفيتكوفا أمام محكمة كومسومولسك أون أمور، روسيا
يوليا تسفيتكوفا أمام محكمة كومسومولسك أون أمور، روسيا   -   حقوق النشر  Alexander Permyakov/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

بُرّئت الناشطة النسوية الروسية المدافعة عن المثليين يوليا تسفيتكوفا الجمعة من تهمة "نشر مواد إباحية" وُجّهت لها بعد نشرها مجموعة من الرسومات، على ما ذكر أقرباؤها.

وقالوا عبر قناة في تلغرام أُنشئت لدعم الفنانة إنّ المحكمة أعلنت "براءة يوليا تسفيتكوفا"، مضيفين أنّ "الإجراء القانوني الذي استمر ثلاث سنوات انتهى بانتصار فريق الدفاع عن يوليا".

وتابعوا "نحن سعداء لكن ليس بشكل كامل، إذ يستطيع المدعي العام استئناف الحكم خلال مهلة عشرة أيام".

وأكدت أنّا خوديريفا، وهي والدة تسفيتكوفا، هذه المعلومات لوكالة فرانس برس.

وكانت يوليا تسفيتكوفا، البالغة 29 عاما، تُحاكَم منذ منتصف نيسان/أبريل بتهمة "إنشاء مواد إباحية ونشرها بشكل غير قانوني" عبر الإنترنت في كومسومولسك-نا-أموري بأقصى شرق روسيا.

وانعقدت المحاكمة في ثماني جلسات مغلقة لأنه كان يتعين بحسب القانون عرض الصور الإباحية خلالها. وفي هذا الإطار، لم يكن للفنانة الحق في التعليق على مضمون الاتهام.

وتمت مقاضاة الفنانة، بحسب مؤيديها، لنشرها عام 2019 رسومات تظهر الأعضاء التناسلية النسائية وأخرى لنساء عاريات عبر موقع "فكونتاكتي" الروسي للتواصل الاجتماعي.

وكان المدعي العام أحال ملف القضية الذي فُتح سنة 2019 ثلاث مرات إلى المحققين لإعادة النظر فيه قبل التصديق عليه في شباط/فبراير وإحالته إلى المحكمة.

ومنذ 2019، أصبحت يوليا تسفيتكوفا محط أنظار السلطات الروسية.

وغُرّمت مرتين بسبب لوحات اعتُبر أنّ مضمونها ينتهك قانوناً مثيراً للجدل يعاقب من "يروّج للمثلية الجنسية".

وفي أوائل حزيران/يونيو 2022، صنّفتها السلطات الروسية كعميلة للخارج.

وأشادت ماري ستروثرز، وهي المديرة المسؤولة عن منظمة العفو الدولية في أوروبا الشرقية، في بيان بهذا الحكم ووصفته بأنه "انتصار نادر ومرحب به... للعدالة على القمع القاسي"، منددةً بـ"رهاب المثلية الجنسية وكره النساء" من جانب الدولة الروسية.

المصادر الإضافية • أ ف ب