المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محمد بن سلمان: تبني سياسات غير واقعية تجاه مصادر الطاقة سيؤدي إلى التضخم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 محمد بن سلمان وجو بايدن، مجلس التعاون الخليجي في جدة، المملكة العربية السعودية، 16 يوليو 2022.
محمد بن سلمان وجو بايدن، مجلس التعاون الخليجي في جدة، المملكة العربية السعودية، 16 يوليو 2022.   -   حقوق النشر  AP/Evan Vucci

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كلمة ألقاها خلال قمة أمريكية-عربية يوم السبت إن هناك حاجة لتوحيد الجهود لدعم الاقتصاد العالمي.

وأضاف الأمير محمد "تبني سياسات غير واقعية لتخفيض الانبعاثات من خلال إقصاء مصادر رئيسية للطاقة، سيؤدي في السنوات المقبلة إلى تضخم غير معهود وارتفاع في أسعار الطاقة وزيادة البطالة وتفاقم مشكلات اجتماعية وأمنية خطيرة".

وأوضح ولي العهد أن المملكة سبق وأن أعلنت عن زيادة في طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل.

وقال الأمير محمد، الحاكم الفعلي لأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، إن كوفيد-19 والوضع الجيوسياسي يتطلبان مزيداً من الجهود المشتركة لدعم الاقتصاد العالمي وإن التحديات البيئية تتطلب نهجاً "واقعياً ومسؤولاً" للانتقال التدريجي إلى مصادر الطاقة المستدامة.

وتضم القمة الرئيس الأمريكي جو بايدن وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق. وأجرى بايدن محادثات ثنائية مع الزعماء السعوديين يوم الجمعة في جدة.

أمن الطاقة

وقال مسؤولون أمريكيون إن بايدن سيناقش أمن الطاقة مع زعماء دول الخليج المنتجة للنفط ويأمل في أن تقوم مجموعة أوبك+ باتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز الإنتاج ولكن من غير المرجح صدور أي إعلانات ثنائية من هذه المحادثات.

وترغب الولايات المتحدة في أن تضخ السعودية وشركاؤها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كميات أكبر من النفط للمساعدة في خفض التكلفة المرتفعة للبنزين وتخفيف أعلى معدل تضخم في الولايات المتحدة منذ 40 عاماً.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان قد قال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تزيد السعودية إنتاج النفط في الحال وتتطلع إلى ما يسفر عنه اجتماع أوبك+ المقبل في الثالث من آب/ أغسطس، في خفض للتوقعات مع زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة.

وقال سوليفان “لا أعتقد أنه يلزم توقع إعلان معين هنا على المستوى الثنائي لأن في اعتقادنا أن أي إجراء يُتخذ لضمان وجود طاقة كافية لحماية الاقتصاد العالمي، سيتم في سياق أوبك+”.

وتمتلك السعودية إلى جانب الإمارات الجزء الأكبر من الطاقة الفائضة داخل مجموعة أوبك+، وهو تحالف بين منظمة البلدان المُصدرة للبترول (أوبك) ومُصدرين آخرين أبرزهم روسيا.

لكن المملكة أكدت مراراً أنها لن تتصرف من جانب واحد.

المصادر الإضافية • رويترز