المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المناطيد تعود إلى سماء الأقصر المصرية بعد تعليق مؤقت بسبب حادثة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
منطاد يحلق فوق معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو على الضفة الغربية لنهر النيل في الأقصر. صورة أرشيفية 1 أبريل 2016
منطاد يحلق فوق معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو على الضفة الغربية لنهر النيل في الأقصر. صورة أرشيفية 1 أبريل 2016   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت السلطات المصرية استئناف نشاط طيران المناطيد الهوائية فوق المواقع الفرعونية في مدينة الأقصر السياحية جنوب البلاد، الأربعاء بعد يومين من تعليقها بسبب حادثة.

وكان اصطدام منطادين الاثنين أوقع جريحين إصابتهما طفيفة. ودفعت الحادثة بسلطة الطيران المدني إلى إيفاد فريق من مفتشي السلامة الجوية إلى الأقصر الواقعة على بعد 500 كيلومتر جنوب القاهرة.

وقررت السلطة في نهاية المطاف الاكتفاء بتعليق أنشطة الشركتين المشغلتين للمنطادين اللذين تعرضا للحادثة، و"استئناف نشاط البالون الطائر بمدينة الأقصر" بعد التأكد من "سلامة جميع الإجراءات" و"سلامة جميع الركاب"، على ما ورد في بيان نشرته سلطة الطيران المدني.

وفي 2013، شهدت الأقصر حادثة دامية أسفرت عن مقتل 19 سائحا في انفجار منطاد. كذلك، سقط منطاد عام 2018 في المدينة المصرية السياحية بسبب سوء الأحوال الجوية وأسفر عن مقتل سائح جنوب إفريقي وإصابة 12 آخرين.

وتعد رحلات المناطيد في الأقصر من المقاصد الشهيرة للسياح خصوصا بعدما افتتح طريق الكباش في الأقصر بعد ترميمه خلال احتفال مهيب حضره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتحاول مصر إنعاش قطاع السياحة الذي يعتبر أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للبلاد، من خلال تهيئة المتاحف والأماكن التاريخية من جهة والشواطئ من جهة أخرى.

وحسب الأرقام الرسمية، حققت مصر عائدات سياحية مقدارها 13 مليار دولار في 2019، غير أن هذا الرقم انخفض إلى أربعة مليارات عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19 بعدما كانت الحكومة تتوقع جني 16 مليار دولار.

ثم اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية نهاية شباط/فبراير لتثير قلق المصريين بشأن آفاق قطاع السياحة خصوصا أن الروس والأوكرانيين يشكلون النسبة الغالبة من الزوار الأجانب.

وشهد الموسم السياحي الصيفي في مصر هذا العام وفاة سائحتين من النمسا ورومانيا بسبب هجوم سمكة قرش قرب الغردقة على البحر الأحمر التي تستقطب 65 % من السياح الآتين إلى البلاد.