Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سفارة أوكرانيا: سفينة سورية تحمل "شعيرا وطحينا أوكرانيا مسروقا" ترسو بلبنان

 رتل من الدبابات الأوكرانية قرب إقليم خيرسون جنوب أوكرانيا
رتل من الدبابات الأوكرانية قرب إقليم خيرسون جنوب أوكرانيا Copyright AP Photo/Aleksandr Shulman
Copyright AP Photo/Aleksandr Shulman
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تواصلت المعارك على الأرض، وقصفت كييف جسر أنتونيفسكي الحيوي الذي يعبر فوق نهر دنيبرو، في خطوة تهدد بقطع خطوط الإمداد عن القوات الروسية.

اعلان

أعلنت أوكرانيا الأربعاء أنها استأنفت العمل في مرافئها المطلة على البحر الأسود والتي تحاصرها السفن الحربية الروسية، في وقت تقترب من استئناف تصدير حبوبها مع تدشين مركز تنسيق مهمته الاشراف على تنفيذ اتفاق مدعوم من الأمم المتحدة.

في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنه سيتحدث في الأيام المقبلة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف للمرة الأولى منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا. لكن بلينكن قال للصحفيين إن المحادثة الهاتفية مع لافروف "لن تكون للتفاوض بشأن أوكرانيا". وأضاف أن الولايات المتحدة قدمت عرضا "مهما" لروسيا بشأن موقوفَين أميركييًن، موضحًا "وضعنا مقترحا على الطاولة قبل أسابيع لتسهيل الإفراج" عن أميركيين اثنين.

ميدانيًا، قصفت مدفعية كييف جسرا مهما في منطقة تحتلها القوات الروسية في جنوب أوكرانيا ملحقة أضرارا بممر رئيسي للإمدادات بينما تشن قوات كييف هجوما لاستعادة منطقة خيرسون.

من جانبها، قالت السلطات الألمانية إن شركة الطاقة الروسية العملاقة غازبروم خفضت شحناتها من الغاز إلى أوروبا عبر خط الأنابيب "نورد ستريم" إلى حوالي 20 بالمئة من سعته، في خطوة ندد بها الاتحاد الأوروبي واعتبرها ردا انتقاميا على العقوبات الغربية المرتبطة بالغزو.

وكانت أوكرانيا وروسيا قد وافقتا الأسبوع الماضي على خطة، بمساعدة من تركيا والأمم المتحدة، تسمح بتصدير الحبوب العالقة بسبب الحصار البحري الروسي.

وقالت كييف إنها تتوقع إرسال أولى شحنات الحبوب البالغة ملايين الأطنان "هذا الأسبوع" على الرغم من ضربة صاروخية روسية نهاية الأسبوع الماضي طالت مرفأ في أوديسا. وأعلنت البحرية الأوكرانية "استئناف العمل" في مرافئ التصدير للتحضير لمرافقة السفن في المياه المزروعة بالألغام، كي تصل أسواق العالم.

وفي إطار الاتفاق، دُشن مكتب تنسيق في اسطنبول يشارك فيه ممثلون عن أوكرانيا وروسيا مهمته الاشراف على المرور الآمن للسفن في الممرات المحددة لها، ومراقبة عمليات التفتيش عن أسلحة محظورة.

وتسبب توقف الصادرات من اثنين من أكبر مصدري الحبوب في العالم بارتفاع في الأسعار ما جعل واردات السلع الغذائية باهظة التكلفة لعدد من أفقر دول العالم.

آخر مستجدات الغزو الروسي لأوكرانيا:
viber

المصادر الإضافية • الوكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الصين تتتبع عن كثب حطام أقوى صواريخها في المدار

مقتل 15 جنديا وثلاثة مدنيين على الأقل في هجمات منسّقة في مالي

حفل تأبيني في كييف لضحايا الضربة الروسية على مستشفى للأطفال