المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزارة الدفاع التايوانية تؤكد استعدادها للدفاع عن الجزيرة وسط توتر تؤججه زيارة بيلوسي المحتملة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فرقاطة تابعة للبحرية التايوانية خلال تدريبات عسكرية في تموز-يوليو
فرقاطة تابعة للبحرية التايوانية خلال تدريبات عسكرية في تموز-يوليو   -   حقوق النشر  Huizhong Wu/ap

أكدت وزارة الدفاع التايوانية في بيان، الثلاثاء، أنها "مصممة وقادرة وواثقة" من قدرتها على الدفاع عن الجزيرة ضدّ التهديدات الصينية المتزايدة، بحسب ما ذكرته فرانس برس. 

ويأتي بيان الوزارة وسط جوّ مشحون بالتوتر في المنطقة على خلفية زيارة محتملة قد تقوم بها رئيسة مجلس النواب الأميركي، الديمقراطية نانسي بيلوسي، الأمر الذي انتقدته الصين بشدة. 

وكان جيش التحرير الصيني الشعبي قال أمس الإثنين إنه لن يقف "مكتوف الأيدي" في حال أقدمت بيلوسي على زيارة تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وذلك بعدما حذر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، نظيره الأميركي، من مغبة "اللعب بالنار" في هذه المسألة. 

وقالت الصين في الماضي إنها ستعيد توحيد الجزيرة مع البر الصيني، حتى لو كان ذلك بالقوة، كما أن بكين ترى في زيارة بيلوسي "استفزازاً كبيراً". 

من جهته ردّ جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، مساء الإثنين على التحذيرات الصينية وأكد أن من حقّ بيلوسي زيارة الجزيرة، وأضاف أن الصين "تفتعل أزمة". 

وأشارت وزارة الدفاع التايوانية في البيان أيضاً إلى أنها بصدد تحضير عدة مخططات وإلى أن "القوات المناسبة سيتم نشرها للرد على التهديد الذي يفرضه العدو". 

وحطت الثلاثاء طائرة بيلوسي في ماليزيا، المحطة الثانية من جولتها الآسيوية، حيث من المقرر أن تلتقي رئيس الوزاء ورئيس مجلس النواب بحسب وكالة إعلام حكومية. 

وذكرت وكالة فرانس برس أنه على الرغم من عدم إعلان بيلوسي عن زيارة تايوان رسمياً حتى الآن، إلا أن الزيارة "أصبحت متوقعة بشكل أكبر" في الساعات الأخيرة. 

ومن المقرر أن تزور بيلوسي كوريا الجنوبية واليابان بعدما زارت سنغافورة (والآن ماليزيا)، ولكن هناك غموض بشأن زيارتها المحتملة إلى تايوان. 

ولا يعتقد الخبراء أن المنطقة مقبلة على مواجهة عسكرية مفتوحة بين بكين وتايبيه (وربما حلفائها)، ولكنهم يشيرون إلى أن بكين قد تعمد إلى عرض قوتها عبر انتهاك المجل الجوي للجزيرة أو بطرق أخرى مثل إطلاق الصواريخ على مضيق تايوان.