المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الائتلاف الحاكم في السنغال يخسر الأغلبية المريحة في البرلمان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الائتلاف الحاكم في السنغال يخسر الأغلبية المريحة في البرلمان
الائتلاف الحاكم في السنغال يخسر الأغلبية المريحة في البرلمان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ديادي با

دكار (رويترز) – قالت مفوضية الانتخابات بالسنغال يوم الخميس إن الائتلاف الحاكم في البلاد (بينو بوك ياكار) خسر أغلبيته المريحة في البرلمان، إذ حصل على مقعدين زائدين فقط عما حصل عليه ائتلافان متحالفان من المعارضة في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأحد الماضي.

وأظهرت النتائج الأولية حصول ائتلاف الرئيس ماكي سال على 82 مقعدا من 165 مقعدا، أي أن مقعدا واحدا يفصله عن نيل الأغلبية المطلقة، في حين حصل تحالف ائتلافي المعارضة (ييوي أسكاني وي) و(والو سنغال) على 80 مقعدا.

وكتب سال على تويتر بعد ظهور النتائج “أحيي الشعب السنغالي… على طبيعة ديمقراطيتنا التي يحتذى بها ومصداقية نظامنا الانتخابي”.

وأعلن تحالف المعارضة في وقت سابق الفوز في الانتخابات، وقال زعيم المعارضة عثمان سونكو إن الائتلاف الحاكم سيحاول سرقة الاقتراع داعيا أنصاره للتأهب للدفاع عن اختيارهم.

وحصل (بينو بوك ياكار) على 125 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 2017، وتعكس خسارته 43 مقعدا هذه المرة شعورا متزايدا بالمرارة تجاه سال لأسباب من بينها رفضه استبعاد تجاوز القيود على الفترات الرئاسية والترشح للانتخابات التي ستُجرى في 2024.

كما تزايد الإحباط في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا التي تتمتع عادة بالاستقرار، بسبب المصاعب الاقتصادية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا وارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

وقال أمادو سال عضو ائتلاف (بينو بوك ياكار) لرويترز “لقن الشعب السنغالي الطبقة السياسية درسا حقيقيا في الديمقراطية”.

وأعلن ائتلاف (ييوي أسكاني وي) المعارض يوم الأربعاء أنه لن يقبل النتائج، وعزا ذلك إلى وجود مخالفات في التصويت في المناطق الشمالية.

وقال ممثل عن الائتلاف الحاكم إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

ولم تعلق مفوضية الانتخابات على هذه التصريحات ويقول الائتلاف المعارض إنها رفضت تلبية طلبه النظر في المخالفات.

وتصاعد التوتر في الدولة البالغ عدد سكانها 17.5 مليون نسمة منذ اندلاع احتجاجات عنيفة العام الماضي عندما أُلقي القبض على سونكو، الذي احتل المركز الثالث في الانتخابات الرئاسية عام 2019، بتهم اغتصاب. وينفي سونكو هذه التهم ولا تزال القضية المرفوعة ضده قائمة.