Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الغازات المنبعثة من بركان ثائر في آيسلندا تهدد بلدة مجاورة

تدفق الحمم البركانية من بركان في أيسلندا. 2022/08/03
تدفق الحمم البركانية من بركان في أيسلندا. 2022/08/03 Copyright ماركو دي ماركو/أ ب
Copyright ماركو دي ماركو/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ومع أن هذا الثوران هو أقوى من ذاك الذي حدث في المنطقة عينها العام الماضي، إلا أن كثافة المقذوفات تراجعت في اليوم الثاني، وفق تقرير نشر في ساعة متأخّرة من يوم الخميس.

اعلان

تهدّد غازات سامة منبعثة من بركان ثائر في آيسلندا بلدة مجاورة وهي قد تصل إلى العاصمة ريكيافيك، بحسب مكتب الأرصاد الجوية الآيسلندية. وتوقّعت الهيئة تلوّثا جوّيا شديدا بهذه الغازات في بلدة فوغار التي تقطنها ألف نسمة تقريبا، على بعد حوالى خمسة كيلومترات عن شمال شرق فاغرادالسفيال حيث دخل بركان في حالة ثوران.

وقالت الهيئة إنه من المحتمل أن يصل التلوّث إلى ريكيافيك، على بعد أربعين كيلومترا من الموقع، بحلول السبت. وقد تصل مستويات ثاني أكسيد الكبريت إلى 2600 ميكروغرام في المتر المكعّب، وهي نسبة تعدّ "غير سليمة لمن يعانون من حساسيات"، وفقا لوكالة البيئة الآيسلندية.

غير أن مصلحة الأرصاد الجوية لفتت إلى أن توقعاتها قد لا تكون صائبة، إذ إن "مقذوفات الثوران متقطّعة". وتأتي هذه التحذيرات بعدما أظهرت التحليلات أن النشاط تراجع إلى النصف في منطقة الصدع البركاني التي تقذف حمما منذ الأربعاء، وأن التصدّع تقلّص من 360 مترا طولا إلى حوالى 160.

ومع أن هذا الثوران هو أقوى من ذاك الذي حدث في المنطقة عينها العام الماضي، إلا أن كثافة المقذوفات تراجعت في اليوم الثاني، وفق تقرير نشر في ساعة متأخّرة من يوم الخميس.

وجاء في بيان صادر عن معهد علوم الأرض أن "هذا النمط شبيه جدّا بما يحدث عادة خلال ثوران بركاني في البلد. ويكون الثوران قويّا في البداية ثمّ تتراجع شدّته". وقد غطّت الحمم المقذوفة مساحة 144 ألف متر مرّبع الخميس. وتوافد فضوليون بأعداد كبيرة لمعاينة الوضع.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحياة بعد كوفيد: ما البلدان التي تتجاهل نهج العمل عن بعد ولماذا؟

فيديو: صاعقة تضرب حديقة قرب البيت الأبيض وتصيب أربعة أشخاص

فيديو: إعادة افتتاح منتجع "بلو لاغون" بالرغم من استمرار ثوران البركان الآيسلندي