اتهمت موسكو القوات الأوكرانية الإثنين بقصف محطّة زابوريجيا وهي أكبر محطة نووية في أوروبا ويسيطر عليها الجيش الروسي. جاء ذلك بينما تتواصل حركة مغادرة سفن الشحن من موانئ أوكرانيا، في إطار اتفاق استئناف تصدير الحبوب المهمّة للأمن الغذائي العالمي.
اتهمت موسكو القوات الأوكرانية الإثنين بقصف محطّة زابوريجيا وهي أكبر محطة نووية في أوروبا ويسيطر عليها الجيش الروسي. جاء ذلك بينما تتواصل حركة مغادرة سفن الشحن من موانئ أوكرانيا، في إطار اتفاق استئناف تصدير الحبوب المهمّة للأمن الغذائي العالمي.
تتبادل القوّتان المتحاربتان الاتهامات منذ يوم الجمعة حول قصف هذه المحطّة الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي سقطت في بداية آذار/مارس في أيدي الجنود الروس، من دون أن يتمكّن أيّ مصدر مستقل من تأكيد أيّ من الاتهامات.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إنّ قصف موقع محطة زابوريجيا النووية "من قبل القوات المسلحة الأوكرانية ... قد ينطوي على خطورة قصوى" و"قد تكون له عواقب كارثية بالنسبة لمنطقة شاسعة بما فيها الأراضي الأوروبية". كذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية الإثنين أن القصف الأخير ليل السبت-الأحد، ألحق أضراراً في خطّ توتر عالٍ يمدّ منطقتين أوكرانيّتين بالكهرباء.
من جهته، دعا رئيس شركة إنرغوأتوم الحكومية الأوكرانية المشغلة لمحطات الطاقة النووية في البلاد إلى إخراج المحتلّين الروس وإنشاء "منطقة منزوعة السلاح" في موقع المحطة.
وقال في مقطع فيديو نُشر على صفحة تلغرام التابعة للشركة "ينبغي أن يوجد فيها (المحطة) بعثة لحفظ السلام تضم خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمات أمنية أخرى". وأشار إلى أنّ محطة زابوريجيا يحتلّها "نحو 500 جندي ترافقهم 50 مركبة ثقيلة ودبابات وشاحنات".
آخر التطورات من أوكرانيا
${title}
البث المباشر انتهى
أوكرانيا تحكم على جندي روسي بالسجن 10 سنوات بعد إدانته بارتكاب جريمة حرب
قضت محكمة أوكرانية بحبس أحد أفراد طاقم دبابة روسية عشر سنوات لإدانته بإطلاق النار على مجمّع شقق سكنية، وفق ما أعلنت الأجهزة الأمنية الإثنين. وأطلق السرجنت ميخائيل كوليكوف النار على مبنى في مدينة تشيرنيغيف في شمال أوكرانيا في بدايات الغزو الروسي للبلاد في نهاية شباط/فبراير.
ودانته محكمة تشيرنيغيف بارتكاب جريمة حرب.
وبحسب بيان الأجهزة الأمنية الأوكرانية عمد كوليكوف إلى "عبور الحدود الأوكرانية انطلاقاً من بيلاروس" في 24 شباط/فبراير، أي في اليوم الذي بدأ فيه الغزو الروسي للبلاد، مشيراً إلى أنه قصف قرى عدة خلال تقدّمه نحو تشيرنيغيف.
وجاء في بيان أن كوليكوف "عمد في 26 شباط/فبراير وبناء على أمر قائده إلى إطلاق النار على مبنى سكني مؤلف من 11 طابقا يؤوي مدنيين"، مشيراً إلى أن القصف أدى إلى تدمير بعض الشقق.
وفي أيار/مايو دانت أوكرانيا السرجنت الروسي فاديم شيشيمارين البالغ 21 عاما بقتل مدني، وقضت بحبسه مدى الحياة لكن عقوبته خفّضت إلى الحبس 15 عاما بعد استئناف الحكم. وفي قضية أخرى، دانت محكمة جنديين روسيين بقصف قريتين في منطقة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا في الأيام الأولى للغزو، وقضت بحبسهما 11 عاماً.
روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة تتفق على إجراءات شحن الحبوب من أوكرانيا
أصدرت الأمم المتحدة وتركيا وروسيا وأوكرانيا الإثنين إجراءات إرشادية طال انتظارها للسفن التجارية التي تنقل الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود، وفقا لوثيقة اطلعت عليها رويترز.
وجاء في الوثيقة أن "الطرفين يلتزمان بعدم شن أي هجمات على السفن التجارية أو السفن المدنية الأخرى ومنشآت الموانئ المشاركة في هذه المبادرة".
ويشرف على الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة لاستئناف الصادرات الأوكرانية من البحر الأسود، مركز التنسيق المشترك في إسطنبول الذي يضم مسؤولين عسكريين أتراك وروس وأوكرانيين ومسؤولين من الأمم المتحدة.
ووفقا للإجراءات المتفق عليها، سيقدم مركز التنسيق المشترك معلومات عن خطة حركة السفن عبر الممر الإنساني البحري والتي سيتم إبلاغها لروسيا وأوكرانيا والجيش التركي لمنع وقوع الحوادث.
وقالت الوثيقة "لن تقترب أي سفينة عسكرية أو طائرات أو طائرات مسيرة من مسافة عشرة أميال بحرية من سفينة تجارية تعبر الممر الإنساني البحري".
مسؤول في البنتاغون: سقوط ما يصل إلى 80 ألف روسي بين قتيل وجريح في أوكرانيا
قال كولين كال وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات الإثنين إن روسيا خسرت ما بين 70 و80 ألف ضحية سقطوا بين قتيل وجريح منذ بدء غزوها لأوكرانيا.
روسيا تعلن تعليق عمليات التفتيش الميدانية المنصوص عليها في معاهدة "ستارت" مع واشنطن
أعلنت روسيا الاثنين بأنها أبلغت واشنطن بقرارها تعليق عمليات التفتيش الميدانية المنصوص عليها في معاهدة "ستارت" مع الولايات المتحدة والمعنية بالحد من الأسلحة الاستراتيجية.
وأفادت الخارجية الروسية أن المنشآت الخاضعة لعمليات التفتيش بموجب معاهدة "نيو ستارت" ستعفى "مؤقتا" من عمليات التفتيش.
البنك الدولي يعلن عن مساعدات إضافية لأوكرانيا قدرها 4.5 مليار دولار وواشنطن تعلن تقديم أسلحة جديدة بقمية مليار دولار
قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الإثنين إن الولايات المتحدة ستقدم 4.5 مليار دولار إضافية لحكومة أوكرانيا، ليصل إجمالي دعمها للميزانية منذ الغزو الروسي في فبراير-شباط إلى 8.5 مليار دولار. وأضافت الوكالة أن التمويل، الذي يجرى تنسيقه مع وزارة الخزانة من خلال البنك الدولي، سيذهب إلى الحكومة الأوكرانية في شرائح تبدأ بصرف ثلاثة مليارات دولار في أغسطس-آب.
وقالت الوكالة إنه يأتي عقب تحويلات سابقة شملت 1.7 مليار دولار في يوليو-تموز و1.3 مليار دولار في يونيو-حزيران.
وقدمت واشنطن أيضاً مليارات الدولارات في دعم عسكري كما أعلنت مساء الإثنين عن حزمة جديدة من المساعدة العسكرية لكييف بقيمة مليار دولار. وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إنّ حزمة المساعدات الجديدة تشمل أيضاً المزيد من صواريخ أرض-جو للدفاع ضد الطائرات والصواريخ الروسية، والمزيد من صواريخ جافلين المضادة للدروع، إضافة إلى ذخيرة أخرى.
وتهدف الأموال الأميركية غير المخصصة لتسليح الجيش لمساعدة الحكومة الأوكرانية لمواصلة القيام بوظائفها الأساسية، بما في ذلك المساعدات الاجتماعية والمالية للسكان الفقراء الذين يتزايد عددهم والأطفال والمعاقين وملايين الأشخاص النازحين داخليا بينما تستمر الحرب.
يقدر مسؤولون أوكرانيون أن البلاد تواجه عجزاً ماليا قدره خمسة مليارات دولار شهرياً، أو 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي قبل الحرب، بسبب تكلفة الصراع وتراجع إيرادات الضرائب. (رويترز)
ويقول خبراء اقتصاديون إن ذلك سيضخم العجز المالي السنوي لأوكرانيا إلى 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 3.5 بالمئة قبل الحرب.وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن 55 بالمئة من الأوكرانيين سيعيشون في فقر بحلول نهاية 2023 بسبب تداعيات الحرب مقارنة مع 2.5 بالمئة قبل بداية الحرب.
أوكرانيا تقول إنها أحبطت مخططاً لاغتيال وزير الدفاع ورئيس وكالة المخابرات العسكرية
قال جهاز الأمن الداخلي الأوكراني الإثنين إن أوكرانيا ألقت القبض على شخصين جندتهما أجهزة المخابرات الروسية خططا لاغتيال وزير الدفاع ورئيس وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانيين.
وقال الجهاز في بيان إن الأجهزة الأمنية الأوكرانية أحبطت مؤامرة وكالة المخابرات العسكرية الروسية لاستخدام مجموعة تخريبية لتنفيذ ثلاث عمليات قتل استهدفت إحداها ناشطا أوكرانياً بارزاً.
ولا يمكن ليورونيوز التحقق من هذه التقارير من مصادر مستقلة.
ولم يصدر حتى الآن رد فعل من موسكو أو وسائل الإعلام الرسمية الروسية على البيان الأوكراني.
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جوهانسبورغ الإثنين إنه إذا سُمح لروسيا بأن تستأسد على أوكرانيا، بأن تغزوها وتستولي على أراض دون اعتراض، فإن الأمر سيعني عندئذ "فتح المجال" للاستئساد في ربوع المعمورة.

مسؤول: الكثير من الشركات الأوروبية تخطط لبيع منتجاتها لروسيا عبر تركيا
قال رئيس اتحاد صناعي تركي إن العقوبات الغربية منحت قطاع المعادن التركي فرصة ليكون "مستودعاً وجسراً"، مستشهداً بزيادة رغبة الشركات الروسية في الشراء من تركيا وشركات من الاتحاد الأوروبي في البيع لروسيا عبر أنقرة.
وفرضت دول غربية، منها بريطانيا وبلدان بالاتحاد الأوروبي، عقوبات على النخبة والمصارف وقطاعات استراتيجية روسية منذ بدأت موسكو في 24 فبراير-شباط غزواً لأوكرانيا وصفته بأنه "عملية عسكرية خاصة".
وقال شتين أوغلو رئيس جمعية مصدري المعادن الفلزية وغير الفلزية في إسطنبول إن الطلب الروسي زاد على منتجات تركية لم يعد بمقدور موسكو جلبها من شركات أوروبية، كما أن الشركات التركية تلقت استفسارات من شركات أوروبية لإمداد روسيا عبر تركيا.
ما لا يمكن (لروسيا) شراؤه من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا يشترونه منا. وبشكل منفصل الكثير من شركات الاتحاد الأوروبي تخطط لبيع منتجاتها لروسيا عبر تركيا. يريدون استخدام تركيا مستودعاً وجسراً بينما تريد روسيا إمدادات من تركيا. هذا الأمر يشكل فرصة تاريخية للشركات التركية. (شتين أوغلو رئيس جمعية مصدري المعادن التركية)
ولم يسم الشركات المعنية ولم يحدد عددها، لكنه قال إنها تنتج النحاس والألومنيوم وأدوات منزلية وآلات.
وبلغت صادرات تركيا من المعادن الفلزية وغير الفلزية 8.9 مليار ليرة (495.58 مليون دولار) في الأشهر السبعة الأولى من 2022 وفقا لبيانات الرابطة في ارتفاع 33 بالمئة على أساس سنوي، وشكلت تلك الصادرات 6.2 بالمئة من إجمالي الصادرات التركية.
وأظهرت البيانات أيضاً أن صادرات المعادن التركية لروسيا ارتفعت 26 بالمئة على أساس سنوي إلى 170 مليون دولار حتى الثامن من أغسطس-آب.
أوكرانيا تسعى لبرنامج جديد مع صندوق النقد الدولي
قال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال الإثنين إن بلاده طلبت رسمياً برنامجاً جديداً من صندوق النقد الدولي وتأمل بأن تصل المساعدات بموجب هذا البرنامج في الفترة من نوفمبر تشرين الثاني إلى ديسمبر كانون الأول.
وأضاف شميهال في بيان على الموقع الإلكتروني للحكومة "نتوقع الحصول على المساعدة الملائمة من صندوق النقد الدولي بالفعل في نوفمبر-ديسمبر هذا العام."
أعلنت السلطات التي عينتها موسكو في منطقة زابوريجيا الأوكرانية المحتلة جزئياً من قبل الجيش الروسي، الإثنين، أنها بدأت رسمياً التحضير لاجراء استفتاء على ضم هذه المنطقة إلى روسيا. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن رغبة موسكو في ضمّ منطفتين إليها، وهما زابوريجيا وخيرسون الجنوبيتين. للمزيد عن هذا الخبر، اضغط على الرابط أدناه:

موسكو: كييف تحاول "أخذ أوروبا رهينة" بقصف محطة نووية
اتهمت روسيا يوم الإثنين كييف بمحاولة "أخذ أوروبا رهينة" بقصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها تريد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة المحطة، أكبر منشأة نووية في أوروبا، لكن كييف تمنع الزيارة.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بقصف المحطة في الأيام الماضية.
قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إنها تلقت الإثنين أول دفعة من نظام دفاع جوي ألماني وستستخدمه لحماية "البنى التحتية المهمة".
ويبلغ مدى أنظمة الدفاع الجوي الألمانية "غيبارد" نحو 4 كيلومترات ويحتاج كل نظام إلى طاقم من 3 جنود. النظام يشبه العربات المدرعة المزود بمضادات جوية كما يظهر في الصورة أدناه.
ألمانيا ملتزمة بعقوبات روسيا رغم أزمة الغاز
قالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية يوم الاثنين إن المستشار الألماني أولاف شولتس لا يفكر في التراجع عن دعم العقوبات المفروضة على روسيا حتى مع توقع زيادة فواتير الطاقة بشكل أكبر.
وأضافت المتحدثة "نواجه أشهرا صعبة مقبلة"، وأضافت "لكن من الواضح أننا نقف بحزم إلى جانب أوكرانيا ونقف وراء العقوبات التي اتفقنا عليها مع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي".
كما استبعدت المتحدثة في مؤتمر صحفي دوري في برلين الموافقة على خط أنابيب نورد ستريم 2 المعلق حاليا.
"ويز إير" للطيران منخفض التكلفة ستستأنف الرحلات من الإمارات لروسيا في أكتوبر
قالت شركة ويز إير الأوروبية للطيران منخفض التكلفة إنها ستستأنف الرحلات من أبوظبي لموسكو اعتبارا من أكتوبر-تشرين الأول بعد أكثر من خمسة أشهر من تعليق الشركة كل الخدمات لروسيا بعد غزوها أوكرانيا.
وأضافت الشركة في بيان إن الشركة المشتركة التابعة لها ومقرها أبوظبي، ويز إير أبوظبي، ستشغل رحلات يومية من الثالث من أكتوبر تشرين الأول بأسعار تبدأ 359 درهم (97.74 دولار).
وكانت ويز إير قالت في 27 فبراير شباط إنها علقت كل الرحلات لروسيا بعد أن كانت قد أعلنت في أكتوبر تشرين الأول 2021 إن رحلات من أبوظبي لموسكو ستبدأ في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي.
واستمرت شركات طيران إماراتية بما يشمل طيران الإمارات في تشغيل خدمات لروسيا بعد غزو أوكرانيا.
وويز إير أبوظبي هي شركة مشتركة بين صندوق الثروة السيادية لأبوظبي وشركة الطيران الأوروبية. ومقر الشركة المشتركة أبوظبي وهي شركة طيران مسجلة في الإمارات.
(الدولار = 3.6729 درهم إماراتي)
سفير أوكرانيا: في انتظار وصول بعثة دولية لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية
قال سفير أوكرانيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يفيني تسيمباليوك يوم الاثنين إن القوات الروسية تريد التسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن جنوب بلاده بقصف مجمع محطة زابوريجيا للطاقة النووية.
ودعا تسيمباليوك إلى إيفاد بعثة دولية للمحطة الأكبر من نوعها في أوروبا هذا الشهر للوقوف على الأوضاع هناك.
وأضاف للصحفيين في فيينا "سنستخدم كل القنوات الدبلوماسية الممكنة لتقريب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة من القيام بهذه المهمة".
وأردف "نحن حقا في حاجة ماسة إليها وبأسرع وقت ممكن.. في موعد لا يتجاوز نهاية هذا الشهر".
نشرت شبكة "سي بي إس" الأميركية تقريراً حول عملية تسليح أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، وجاء فيه أن 30 بالمئة فقط من الأسلحة التي يرسلها الغرب إلى الجيش الأوكراني تصل في نهاية المطاف "إلى وجهتها النووية".
ويقول التقرير إن الأسلحة الغربية المتطورة تلعب دوراً حاسماً في الحرب خصوصاً وأن المعارك تدور بأسلحة سوفياتية قديمة في الغالب، وأنها، بشكل عام، تشبه الحرب العالمية الثانية لناحية بناء الدشم والمتاريس والقصف المدفعي المتبادل.

الكرملين: الغرب يجب أن يضغط على أوكرانيا لتوقف قصف محطة نووية
قال الكرملين يوم الإثنين إن الدول الغربية التي لها نفوذ على أوكرانيا يجب أن تضغط على كييف لتوقف قصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أكبر محطة في أوروبا.
وفي اتصال هاتفي مع الصحفيين، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن قصف المحطة "خطير لأبعد حد".
وقال بيسكوف "نتوقع من الدول التي لها نفوذ كامل على القيادة الأوكرانية أن تستخدم هذا النفوذ من أجل الابتعاد عن مواصلة مثل هذا القصف".
وتبادلت كل من موسكو وكييف الاتهامات في الأيام الماضية بتوجيه ضربات بالقرب من المحطة الموجودة في منطقة تسيطر عليها القوات الروسية.
ويوم الجمعة، قال المسؤولون المعينون من قبل روسيا في بلدة إنرهودار القريبة إن القصف الأوكراني ألحق أضرارا بخطوط كهرباء تخدم المحطة. ونقلت وكالة إنترفاكس يوم الاثنين عن يفجيني باليتسكي رئيس الإدارة المعينة من قبل روسيا لمنطقة زابوريجيا قوله إن المحطة تعمل بصورة طبيعية.
وطالب رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية المملوكة للدولة يوم الاثنين بإعلان محطة زابوريجيا منطقة خالية من الأنشطة العسكرية تحت سيطرة قوات أجنبية لحفظ السلام.
أوكرانيا تقول إنها قصفت قواعد عسكرية روسية وجسرين رئيسيين خلال الليل
قال مسؤولون أوكرانيون يوم الاثنين إن أوكرانيا شنت ضربات بعيدة المدى على قواعد عسكرية روسية وجسرين رئيسيين على نهر دنيبرو خلال الليل.
وذكرت المتحدثة باسم القيادة العسكرية الجنوبية لأوكرانيا ناتاليا هومينيوك أن الضربات أصابت المعبرين الوحيدين لروسيا إلى جيب الأراضي الواقعة في جنوب أوكرانيا التي احتلتها على الضفة الغربية لنهر دنيبرو.
وقالت في تصريحات تلفزيونية "نتائج (الضربات) مهمة نوعا ما.. أصابت جسري أنتونيفسكي وكاخوفسكي".
وقال رئيس بلدية مدينة ميليتوبول المنفي إيفان فيدوروف إن الضربات الأوكرانية بصواريخ هيمارس أصابت عدة قواعد عسكرية في المدينة الواقعة بجنوب أوكرانيا والتي تحتلها روسيا في الساعات الأولى مما أدى إلى مقتل جنود وتدمير عتاد.
وكتب يقول على تطبيق تلغرام "تشير التقديرات الأولية إلى تدمير كمية كبيرة من العتاد العسكري".
ولم يتسن لرويترز التحقق بعد مما أورده المسؤولون عن القتال.
وقال وزير الدفاع الأوكراني قبل أسبوعين إن راجمات صواريخ متعددة من طراز هيمارس دمرت 50 مستودع ذخيرة روسية. وبدأت أوكرانيا في استخدام هذه الراجمات، التي زودت واشنطن كييف بها، في يونيو حزيران.
وتقول روسيا إنها تشن "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا لتخليصها من القوميين وحماية المجتمعات الناطقة بالروسية. وتصف أوكرانيا والغرب تصرفات روسيا بأنها عدوان غير مبرر.
الكرملين: لا أساس لعقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي
قال الكرملين يوم الاثنين إنه لا يوجد أي منطلق لعقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني في الوقت الحالي.
وردا على سؤال حول المقترحات التركية للتوسط في محادثات السلام، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي لا يمكن أن يجتمعا إلا بعد أن يكون المفاوضون من الجانبين قد "قاموا بما يلزم".
وتوقفت المفاوضات بين موسكو وكييف منذ شهور، إذ يلقي كل جانب باللوم على الآخر في عدم إحراز تقدم.
وقال بيسكوف يوم الاثنين "الوفد الأوكراني أصبح خارج الصورة ولا توجد عملية تفاوض الآن".
وأضاف "أما بالنسبة لعقد لقاء بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي، فلن يكون ذلك ممكنا إلا بعد أن تقوم الوفود بما يلزم. هذا ليس بالإمكان حاليا، لذلك لا يمكن طرح شروط مسبقة ضرورية للاجتماع".
أكبر مسؤول نووي أوكراني يطالب بمنطقة خالية من الأنشطة العسكرية في محطة زابوريجيا
طالب بيترو كوتين رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية المملوكة للدولة (إنرغوأتوم) يوم الاثنين بإعلان محطة زابوريجيا النووية منطقة خالية من الأنشطة العسكرية، محذرا من خطر كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبيل بعد أن تعرض الموقع للقصف.
وطالب كوتين، في تصريحات تلفزيونية، بنشر فريق من قوات حفظ السلام في الموقع بعد أن تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بقصف المحطة النووية الأكبر في أوروبا والتي توجد في الجنوب الأوكراني الذي تسيطر عليه روسيا.
وقال "وجود قوات لحفظ السلام في المنطقة ونقل السيطرة عليها إليهم، ثم نقل السيطرة على المحطة إلى الجانب الأوكراني بعد ذلك، سيحل هذه المشكلة".
ميدفيديف: روسيا ستحقق أهدافها في أوكرانيا
قال أحد أقرب حلفاء الرئيس فلاديمير بوتين يوم الاثنين إن روسيا ستحقق أهدافها في الصراع في أوكرانيا بشروطها الخاصة، محذرا من أن الغرب لديه خطة طويلة الأجل لتدمير روسيا.
وقال الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، الذي حاليا يشغل منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، لوكالة تاس في مقابلة "روسيا تقوم بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا وتحقق السلام بشروطنا".
ووصف ميدفيديف حرب عام 2008 في جورجيا، وتوسيع حلف شما الأطلسي غربا، وحرب أوكرانيا بأنها جزء من محاولة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لتدمير روسيا.
ونقلت عنه تاس قوله "الهدف واحد: تدمير روسيا".
بريطانيا: روسيا تزرع على الأرجح ألغاما مضادة للأفراد في دونباس
قالت بريطانيا يوم الاثنين إن من المرجح بشدة أن روسيا تزرع ألغاما مضادة للأفراد على خطوطها الدفاعية في منطقة دونباس بأوكرانيا، وذلك دون الاستشهاد بأدلة.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية على تويتر أن روسيا حاولت على الأرجح في دونيتسك وكراماتورسك استخدام ألغام بي.إف.إم-1 و بي.إف.إم-1إس المضادة للأفراد، والتي يطلق عليها عادة "لغم الفراشة".
وقالت الوزارة في نشرتها الدورية إن هذه "أسلحة عشوائية مثيرة للجدل".
تركيا: إبحار سفينتين أخريين تحملان حبوبا من أوكرانيا
قالت وزارة الدفاع التركية إن سفينتين أخريين تحملان حبوبا أبحرتا من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود يوم الاثنين في إطار اتفاق لاستئناف الصادرات البحرية الأوكرانية.
وقالت إن سفينة ساكورا التي غادرت يوزني تحمل 11 ألف طن من فول الصويا إلى إيطاليا، بينما تنقل أريزونا، التي غادرت تشيرنومورسك، 48458 طنا من الذرة إلى إسكندرون في جنوب تركيا.

