Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: رسّامة فلسطينية شابّة تقتلها قذيفة إسرائيلية داخل مرسمها في قطاع غزة

داخل غرفتها ـ مرسمها، يجلس عدنان والد الرسّامة الفلسطينية الشابة دنيانا العمور التي قتلت في منزلها بخانيونس بقذيفة إسرائيلية، 5أغسطس 2022.
داخل غرفتها ـ مرسمها، يجلس عدنان والد الرسّامة الفلسطينية الشابة دنيانا العمور التي قتلت في منزلها بخانيونس بقذيفة إسرائيلية، 5أغسطس 2022. Copyright Fatima Shbair/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved
Copyright Fatima Shbair/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved
بقلم:  Hassan Refaei
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

القذيفة الإسرائيلية التي سقطت بالقرب من منزل دنيانا الواقع شرقي مدينة خان يونس في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي، أدرجت الشابة في قائمة القتلى الفلسطينيين الـ47، الذين من بينهم 16 طفلاً، وهؤلاء قُتلوا خلال ثلاثة أيام من الحرب الإسرائيلية على حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

اعلان

حين بدأ صدى دويّ القنابل الإسرائيلية تتردد في الأرجاء، هرعت الشابّة الرسّامة دنيانا العمور إلى غرفتها لتلتقط قلمها وتشكل رسماً ما يعتملُ في نفسها من مشاعر هي تلك التي تبثّها آلة الحرب في النفوس، لكنّ قذيفةً إسرائيلية حالت بينها وبين الورقة والقلم..

القذيفة الإسرائيلية التي سقطت بالقرب من منزل دنيانا الواقع شرقي مدينة خان يونس في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي، أدرجت الشابة في قائمة القتلى الفلسطينيين الـ47، الذين من بينهم 16 طفلاً، وهؤلاء قُتلوا خلال ثلاثة أيام من الحرب الإسرائيلية على حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

في غرفتها التي اتخذت منها دنيانا مرسماً ومعرضاً في آن، تنتشر رسوماتٌ، معظمها باللونين الأبيض والأسود، لأشخاصٍ من أقاربها ومعارفها قتلوا خلال حروب سابقة شنّتها إسرائيلية على قطاع غزة، في هذه الغرفة قُتلت دنيانا، بينما كانت والدتها وشقيقها وشقيقتا زوجها في المطبخ يحضرون الخبز وقد أصيبوا جراء الإنفجار الذي أحدثته القذيفة بجروح طفيفة.

وكانت إسرائيل شنّت غارات على غزة يوم الجمعة الماضي فيما وصفته بأنه استباق لهجوم من حركة الجهاد الإسلامي ردا على اعتقال القيادي البارز في الحركة الشيخ بسام السعدي في الضفة الغربية المحتلة، وردا على ذلك، أطلقت حركة الجهاد الإسلامي مئات الصواريخ على إسرائيل.

ويوم الأحد الماضي، وسعت حركة الجهاد الإسلامي نطاق إطلاق النار باتجاه القدس فيما وصفته بأنه انتقام لمقتل خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في جناحها العسكري سرايا القدس، في جنوب غزة خلال الليل، وهو ثاني قائد كبير تفقده الحركة في القتال.

وذكرت إسرائيل أن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، الذي يقول الجيش إن نسبة نجاحه تبلغ 97 بالمئة، أسقط الصواريخ على المشارف الغربية للمدينة.

وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد أعلنت إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية عن هدنة برعاية مصرية، لتنتهي المواجهة التي هي الأعنف منذ حرب أيار/مايو 2021 التي استمرت 11 يوما ودمرت القطاع الساحلي الفقير، وأوقعت 260 قتيلا في الجانب الفلسطيني بينهم مقاتلون، و14 قتيلا في الجانب الإسرائيلي بينهم جندي، وفق السلطات المحلية.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إسرائيل تلغي تصاريح عمل 200 من سكان غزة وسط مخاوف من تفجيرات

اهتمام إسرائيل الواسع بمقتل الكلب الحربي "زيلي" يستفز العرب

أزمة مياه خانقة تعصف بقطاع غزة.. فلسطينيون يقفون في طوابير طويلة أملا في الحصول على قطرة ماء