المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غضب بسبب تصريحات سفير أوكرانيا في تل أبيب بشان تعاطفه مع إسرائيل خلال التصعيد الأخير على قطاع غزة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الطفل محمد عرادة ينتشل دراجته من تحت أنقاض منزل عائلته بعد أن دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة، الإثنين 8 أغسطس 2022.
الطفل محمد عرادة ينتشل دراجته من تحت أنقاض منزل عائلته بعد أن دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة، الإثنين 8 أغسطس 2022.   -   حقوق النشر  Adel Hana/AP.

أثارت تغريدة للسفير الأوكراني لدى إسرائيل، يفغيني كورنيشوك، استنكار رواد منصات التواصل الاجتماعي، بسبب إعلانه فيها عن تضامنه وتعاطفه مع الشعب الإسرائيلي أثناء التصعيد الأخير في قطاع غزة.

وقال كورنيشوك، في تغريدة نشرتها السفارة الأوكرانية في إسرائيل: "بصفتي أوكرانيًا تتعرض بلاده لهجوم وحشي طويل الأمد من قبل أقرب جار لها فإني أشعر بتعاطف كبير مع الشعب الإسرائيلي. إن الهجوم على الأطفال والنساء أمر مقيت. نصلي من أجل السلام على أمل أن ينتهي التصعيد قريبا".

وأضاف كورنيشوك "لقد أصبح الإرهاب والهجمات ضد المدنيين من الروتين اليومي للإسرائيليين والأوكرانيين. علينا أن نضع حدًّا لهذا. نصلي من أجل السلام، ونأمل إنهاء التصعيد قريبًا".

وقد قوبلت تغريدة السفير الأوكراني لدى إسرائيل بوابل من الانتقادات. فعلى سبيل المثال، وصف الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد تعامل الأوكرانيين مع الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي بـ"نفاق وازدواجية الغرب".

وجاءت تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، متباينة مع تغريدة السفير الأوكراني، إذ قالت إن جولة التصعيد هذه بدأت "بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة في 5 أغسطس/ آب. ورداً على ذلك، بدأت الفصائل الفلسطينية قصفًا عشوائيًا مكثفًا على الأراضي الإسرائيلية".

وأضافت زاخاروفا أن "موقف روسيا المبدئي والثابت الداعم لتسوية شاملة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقًا لمبدأ الدولتين".

يذكر أن أوكرانيا تخوض حربا طاحنة مع روسيا منذ فبراير/شباط الماضي دون أن يلوح في الأفق أي حل قريب للمعركة. كما أعربت تل أبيب في العديد من المناسبات عن دعمها للشعب الأوكراني على الرغم من تأثير ذلك على علاقاتها الدبلوماسية مع موسكو.