المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

يوم إضراب ثالث في وسائل النقل في بريطانيا بسبب التضخم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
يضرب أعضاء نقابة السكك الحديدية والبحرية والنقل احتجاجًا على الوظائف والأجور والمعاشات التقاعدية في لندن 20/08/2022
يضرب أعضاء نقابة السكك الحديدية والبحرية والنقل احتجاجًا على الوظائف والأجور والمعاشات التقاعدية في لندن 20/08/2022   -   حقوق النشر  Frank Augstein/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

تشهد وسائل النقل العام في بريطانيا السبت يوما جديدا من الاضراب للمطالبة برفع الاجور بعد اضراب اول الخميس لعمال السكك الحديد وآخر في شبكة مترو لندن الجمعة بسبب التضخم الكبير.

خلال العطلة المدرسية، كان قطار من كل خمسة يعمل السبت بسبب هذا الإضراب بدعوة من عدة نقابات (RMT) و(TSSA) وUnite للمطالبة بزيادة الرواتب لتتماشى مع ارتفاع غلاء المعيشة.

ووصلت المفاوضات مع العديد من مشغلي السكك الحديد من القطاع الخاص حتى الآن الى طريق مسدود. من جهته انتقد وزير النقل غرانت شابس المتهم بعرقلة الوضع، النقابات العمالية لرفضها إصلاحات لتحديث السكك الحديد وأكد الجمعة أنه قد يفرضها بالقوة.

سيؤثر إضراب السبت خصوصا على تنقل السياح ومشجعي كرة القدم الذين يذهبون لمشاهدة المباريات ورواد المهرجانات. ويتوقع أن يؤثر أيضًا على حركة القطارات صباح الأحد.

تشهد المملكة المتحدة هذه الأيام سلسلة اضرابات ضخمة تطال بشكل خاص قطاعات النقل والبريد والموانئ.

تعد حركة الاحتجاج الأكبر منذ عقود ضد التضخم الذي بلغ في تموز/يوليو 10,1% خلال عام وقد يتجاوز 13% في تشرين الاول/أكتوبر، وهو أعلى مستوى في دولة من مجموعة السبع.

الأحد بدأ عمال ميناء فيليكسستو (شرق إنكلترا) - الأكبر للشحن في البلاد - إضرابًا لمدة ثمانية أيام وهددوا بوقف قسم كبير من حركة شحن البضائع في البلاد.

وأعلن ميك لينش الأمين العام لنقابة العاملين في السكك الحديد والخطوط البحرية والنقل (RMT) أن الرأي العام يدعم المضربين بالكامل.

وصرح السبت لبي بي سي "اعتقد أن الرأي العام البريطاني قد سئم من تعرضه للسرقة من هذه الحكومة والشركات البريطانية حيث تحقق شركات مثل BP و British Gas أرباحًا ضخمة بينما بالكاد يكسب الافراد لقمة عيشهم".

في حين أن إضرابات عمال السكك الحديد مستمرة دوريا منذ حزيران/يونيو بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول الرواتب، أكد ميك لينش على مواصلة البحث عن "حلول" لكنه اعتبر امكانية حدوث إضرابات جديدة "كبيرة".