المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لافروف يتعهّد بأن موسكو ستتعامل "بلا رحمة" مع قتلة ابنة المفكر المقرب من الكرملين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف   -   حقوق النشر  أ ب

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء، بأن بلاده ستتعامل "بلا رحمة" مع المسؤولين عن تفجير السيارة الذي أسفر عن مقتل ابنة المفكر القومي المتشدد المؤيد للكرملين ألكسندر دوغين.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في موسكو "نأمل بأن يتم استكمال التحقيق قريبا. بناء على نتائج هذا التحقيق، لا يمكن أن تكون هناك أي رحمة تجاه أولئك الذين نظّموا وأصدروا الأوامر ونفّذوا" عملية التفجير.

وقدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه الشخصية الاثنين للعائلة إثر مقتل داريا دوغينا (29 عاما) في عملية تعتبر موسكو أنها من تدبير الاستخبارات الأوكرانية.

وقال بوتين "كصحافية وعالمة وفيلسوفة ومراسلة حرب، خدمت روسيا، أمّة وشعبا، بصدق مظهرة بأفعالها معنى الحسّ القومي الروسي".

وذاع صيت ألكساندر دوغين (60 عاما) والد داريا في روسيا في التسعينات في خضمّ الفوضى الفكرية التي خلّفها انهيار النظام الشيوعي. وتحالف لفترة من الزمن مع الكاتب إدوارد ليمونوف الذي كان يروّج لحزب معارض "وطني-بولشيفي".

وتمايز دوغين لاحقا عن حليفه باعتناقه عقيدة "الأوراسية الجديدة" المناهضة لليبرالية ومفادها أن موسكو مدعوّة لتحرير العالم من انحرافات الغرب من خلال إقامة إمبراطورية تمتدّ من أوروبا إلى آسيا.

ويتباهى دوغين الذي له إطلالات تلفزيونية كثيرة والمعروف بلحيته الطويلة التي تعطيه ملامح تشبه تلك التي يجسّد بها الأنبياء بأن له تأثير آيديولوجي على بوتين.

وقال الرجل الذي لفت أيضا أنظار الغرب إليه، بإنجليزية متقنة سنة 2017 في مقابلة مع قناة "سي بي اس" الأمريكية "أنا من أنصار بوتين وأنا أنقل رغبة المجتمع المحافظ والهوية الروسية ولا أصوغ ذلك بشكل فردي".