المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وسم "ملكنا خط أحمر" يجتاح منصات التواصل بعد انتشار فيديو مسيء للعاهل المغربي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الملك المغربي محمد السادس في القصر الملكي في مدينة فاس، شمال شرق المغرب، في 8 أكتوبر 2021.
الملك المغربي محمد السادس في القصر الملكي في مدينة فاس، شمال شرق المغرب، في 8 أكتوبر 2021.   -   حقوق النشر  -/AFP

تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي وسم "ملكنا خط أحمر" للتعبير عن استيائهم من الحملة الإلكترونية التي بدأت، الخميس، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر العاهل المغربي محمد السادس وكأنه في حالة سكر في أحد شوارع العاصمة الفرنسية، باريس.

وأثار الفيديو، الذي لا تتعدى مدته 4 ثوانٍ، جدلا واسعا وانقساما بين من اعتبر الملك المغربي "في حالة سكر"، وبين من نفى ذلك معتبرا أنه تعثر أثناء سيره.

وقد ذكرت صحيفة النهار الجزائرية أن "الملك كان يتجول في الشارع وهو في حالة من الثمالة مرتديا بدلة جينز زرقاء وبيده كأس من الخمر، وكان محاطا بفريق أمني بالزي المدني، حيث منعوا المارة من تصويره في تلك الحالة".

فيما أشار موقع "هسبريس" المغربي إلى أنها "محاولة جزائرية جديدة للتطاول على الملك محمد السادس، وخطوة ممنهجة لاستهداف المملكة المغربية".

استنكار واسع

رفض المواطنون المغاربة ما تم تداوله في وسائل التواصل والإعلام حول "الادعاءات" والتعليقات التي تسيء إلى شخص الملك أو انتقاد صفته في المملكة كـ"أمير للمؤمنين".

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية للرد على الأخبار التي نشرتها بعض الصحف والصفحات الجزائرية بهدف "تشويه" صورة العاهل المغربي أمام شعبه والعالم. 

واعتبر الإعلامي المغربي، رضوان الرمضاني، في منشور على فيسبوك أن ما يحدث هو شأن داخلي ويجب اتخاذ مواقف حازمة في حال تدخل الغريب فيه "البراني"، أو ما أسماه بـ"العدو". 

فيما اعتبر عبد الحق الصنايبي، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، أن تداول الفيديو "المفبرك" مرتبط بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر

ونشرت عدة صحفات على منصات التواصل مقاطع فيديو تظهر "محبة وولاء" الشعب المغربي للملك في العديد من المناسبات، داخل وخارج المملكة. 

الفيديو من عام 2017

مع تباين الآراء والاتهامات المتبادلة بين منتقدي العاهل المغربي والمدافعين عنه، خرج مدير صفحات الملك المحمد السادس، سفيان البحري، للتعليق على الفيديو، مشيرا إلى أن تاريخه يعود إلى عام 2017.

وقال البحري إن ما حدث "محاولة بائسة من الانفصاليين ومعهم جزائريين لتشويه صورة الملك". 

كما أعاد البحري نشر مقطع فيديو يظهر العاهل المغربي وهو يصلي في أحد المساجد ويتكئ على ركبته للوقوف، في إشارة إلى أنه يعاني من مشكلة صحية في رجله.