المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قتلى وجرحى في مدغشقر في إطلاق نار على خلفية قضية خطف مصابين بالمهق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
احتجاجات في وسط مدينة أنتاناناريفو، مدغشقر، في 23 يوليو 2022.
احتجاجات في وسط مدينة أنتاناناريفو، مدغشقر، في 23 يوليو 2022.   -   حقوق النشر  RIJASOLO/AFP

قُتل 14 شخصًا وأُصيب 28 آخرون بجروح، الإثنين، في مدغشقر بعد أن فتح عناصر الدرك النار على سكان غاضبين على خلفية قضية خطف مصابين بالمهق، وفق ما أفاد مصدران محلي وطبي وكالة فرانس برس.

وقال النائب جان برونيل رازافينتسياندراوفا، عن منطقة إكونغو (شرق) حيث أطلق عناصر الأمن النار، إن "عناصر الدرك (...) أطلقوا النار على الحشد". وأكد كبير الأطباء في مستشفى محلي تانغو أوسكار توكي أن "تسعة أشخاص قُتلوا على الفور"، مضيفًا أنه تمّ استقبال 33 جريحًا صباحًا، توفي خمسة منهم في المستشفى.

نحو الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، سُمعت أصوات طلقات نارية في إيكونغو. ومنذ الأسبوع الماضي، تشهد المدينة حالة صدمة بعدما فُقد أثر طفل مصاب بالمهق واشتباه السلطات بأنه خُطف.

على الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، يتعرّض المصابون بهذا المرض بشكل منتظم إلى العنف. وتم تسجيل أكثر من 12 عملية خطف واعتداء وقتل ضد المصابين بالمهق خلال العامين الماضيين، بحسب الأمم المتحدة.

وأوقف جهاز الدرك أربعة مشتبه بهم. لكن السكان مصممون على آخذ حقهم بأيديهم. ففي الصباح، توجهوا إلى أمام مركز الدرك وطالبوا بتسليم المشتبه بهم الأربعة، بحسب النائب رازافينتسياندراوفا.

وقال مصدر في الدرك لفرانس برس إن 500 شخص على الأقل تجمعوا وكانوا يحملون "أسلحة بيضاء" و"مناجل"، وتابع المصدر "حصلت مفاوضات، والقرويون أصرّوا" مضيفًا أن عناصر الدرك قرروا إذًا إطلاق قنابل دخانية لتفريق الحشد وإطلاق النار في الهواء. لكن السكان واصلوا الدفع محاولين الدخول إلى المركز. وأكد المصدر أنه "لم يكن لدينا خيار آخر سوى الدفاع عن أنفسنا...".

وتتعرض الأجهزة الأمنية في مدغشقر بشكل منتظم إلى انتقادات من جانب المجتمع المدني الذي يتّهمها بانتهاك حقوق الإنسان.