المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الدبيبة يطالب بإجراء الانتخابات الليبية في أقرب فرصة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
آثار الاشتباكات التي وقعت في طرابلس
آثار الاشتباكات التي وقعت في طرابلس   -   حقوق النشر  AP Photo

طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة بسرعة إجراء انتخابات بعد يومين من اندلاع أسوأ قتال تشهده العاصمة الليبية بين القوات الداعمة لحكومته والإدارة المنافسة برئاسة فتحي باشاغا التي يدعمها البرلمان بشرق البلاد.

واندلعت اشتباكات بين الفصائل المتناحرة في أنحاء العاصمة الليبية طرابلس يوم السبت وأدت إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة 159 مع تحول مواجهة سياسية مستمرة منذ شهور إلى حرب مدن تهدد بالتصاعد إلى صراع أوسع نطاقا.

وتنقسم البلاد بين حكومة الوحدة بقيادة الدبيبة في العاصمة طرابلس في مواجهة البرلمان وباشاغا وقات الجنرال خليفة حفتر في شرق البلاد.

وحشدت الجماعات المسلحة الرئيسية، التي تدعم كل طرف في النزاع السياسي، قواتها مرارا حول طرابلس في الأسابيع الأخيرة، مع تحرك قوافل من المركبات العسكرية حول المدينة والتهديد باستخدام القوة لتحقيق أهدافها.

وناشد الدبيبة في حديث تلفزيوني جميع القوى المتنافسة بتنحية خلافاتها جانباً لإجراء انتخابات تُخرج ليبيا من أزمتها المستمرة منذ الانتفاضة التي أطاحت بحكم معمر القذافي عام 2011.

لم تشهد ليبيا سلاما يذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي حيث انقسمت البلاد في 2014 بين فصائل شرقية وغربية متناحرة كما تدخلت قوى إقليمية في الصراع.  وفشل هجوم شنه في عام 2019 قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) حفتر، بدعم من البرلمان، وتم التوصل عام 2020 إلى وقف لإطلاق النار وعملية سلام تدعمها الأمم المتحدة.

وتضمنت الهدنة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بزعامة الدبيبة لحكم ليبيا بالكامل والإشراف على الانتخابات العامة التي كان من المقرر إجراؤها في ديسمبر- كانون الأول الماضي لكن تم التخلي عنها وسط خلافات بشأن التصويت.

وقال البرلمان إن تفويض الدبيبة انتهى وعين باشاغا لتولي المنصب. وقال الدبيبة إن البرلمان ليس له الحق في استبداله وإنه لن يتنحى إلا بعد الانتخابات.

وحاول باشاغا دخول طرابلس في مايو- أيار مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار وخروجه من المدينة. ولكن بعد ذلك، أدت سلسلة من الاتفاقات إلى إعادة تنظيم بعض الفصائل المسلحة داخل التحالفات الرئيسية التي تواجه بعضها البعض حول طرابلس.

وما يزال حفتر متحالفا بشكل وثيق مع البرلمان بشرق ليبيا، وبعد هجومه في 2019 و2020 لا تزال بعض الجماعات في طرابلس تعارض بشدة أي تحالف يلعب فيه دورا.

المصادر الإضافية • وكالات