المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان: تركيا قد تلجأ إلى روسيا إذا منعت واشنطن بيعها مقاتلات إف-16

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونبوز
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يقف لالتقاط صور أمام طائرة مقاتلة من طراز F-16 في قاعدة جوية عسكرية في مدينة إسكيشير بغرب تركيا. 2020/09/02
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يقف لالتقاط صور أمام طائرة مقاتلة من طراز F-16 في قاعدة جوية عسكرية في مدينة إسكيشير بغرب تركيا. 2020/09/02   -   حقوق النشر  داركو فوجينيوفيتش/أ ب   -  

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أن بلاده قد تلجأ إلى دول مثل روسيا في حال عدم إيفاء الولايات المتحدة بتعهّدها تسليم أنقرة مقاتلات من طراز "إف-16".

وعُلّقت مشاركة تركيا في برنامج لاستبدال مجموعة واسعة من الطائرات المقاتلة لدول حلف شمال الأطلسي بعدما اشترت منظومة روسية متطورة للدفاع الصاروخي عام 2019.

لكن في ظل تحسن العلاقات الأميركية-التركية رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا، قال الرئيس الأميركي جو بايدن في حزيران/يونيو لإردوغان إنه سيؤيد بيع مقاتلات "إف-16" الأقل تطورا.

ولم يحظ الأمر بدعم الكونغرس الذي تتطلب المبيعات العسكرية تأييده، نظراً لمخاوف أبرز المشرعين الأميركيين من خطاب تركيا المتشدد حيال خصمها التقليدي، اليونان.

وقال إردوغان للصحافيين بعد صلاة الجمعة "الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تبيع طائرات حربية في العالم. تبيعها المملكة المتحدة وفرنسا وروسيا أيضاً".

وتابع "يمكن شراؤها من أماكن أخرى ويبعث إلينا آخرون إشارات".

وأدلى إردوغان بسلسلة تصريحات إيجابية تجاه روسيا قبيل اجتماع مقرر مع الرئيس فلاديمير بوتين خلال قمة إقليمية تستضيفها أوزبكستان الأسبوع المقبل.

واتّهم الغرب بـ"استفزاز" روسيا عبر تزويد أوكرانيا بالأسلحة وألقى باللوم في أزمة الطاقة التي تواجهها أوروبا على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو.

وكشف إردوغان أنه طلب من بوتين خفض سعر الغاز الطبيعي الذي تستورده تركيا من روسيا.

وتوترت علاقات أنقرة الاستراتيجية مع واشنطن على مدى سنوات بفعل ملفات عدة، من تدهور سجل حقوق الإنسان في تركيا الى التعاون الأميركي مع فصيل كردي في سوريا يعتبره إردوغان "إرهابيا".

وأفاد إردوغان بأنه سيطرح مسألة الدعم العسكري الأميركي للأكراد إذا أتيح له عقد لقاء مع بايدن على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتباراً من 13 أيلول/سبتمبر.

المصادر الإضافية • ا ف ب