المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: القوات الأوكرانية تتمكن من "تحرير" مدينة إيزيوم الاستراتيجية من قبضة الروس في شرق أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
أفراد قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية يستعدون لصد هجوم الجيش الروسي على ضواحي كييف - أوكرانيا. 2022/03/09
أفراد قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية يستعدون لصد هجوم الجيش الروسي على ضواحي كييف - أوكرانيا. 2022/03/09   -   حقوق النشر  يفريم لوكاتسكي/أ ب

أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، أن الجيش الأوكراني استعاد من القوات الروسية مدينة إيزيوم الاستراتيجية الواقعة في شرق أوكرانيا، في إطار هجوم مضاد واسع النطاق.

وفي كلمة وجّهها إلى الأمة بمناسبة مرور 200 يوم على بدء الغزو الروسي، شكر زيلينسكي القوات الأوكرانية التي "حرّرت المئات من مدننا وبلداتنا... ومؤخرا بالاكليا وإيزيوم وكوبيانسك"، في إشارة إلى ثلاث مناطق استراتيجية استعادها في الآونة الأخيرة الجيش الأوكراني.

وكان قائد الجيش الأوكراني قد أعلن صباح الأحد أن جنوده استعادوا من القوات الروسية مناطق، يتجاوز مجموع مساحتها 3000 كيلومتر مربّع هذا الشهر، في إطار هجوم مضاد يتركّز في شمال شرق البلاد. ويقول مراقبون عسكريون إن استعادة الجيش الأوكراني مدينة إيزيوم من شأنها أن تشكل نكسة كبيرة للقوات الروسية في شرق أوكرانيا.

انقطاع كامل للكهرباء" في الشرق

وكان زيلينسكي حمل روسيا الأحد مسؤولية انقطاع الكهرباء في شرق اوكرانيا، متهما موسكو بأنها تعمدت استهداف بنى تحتية مدنية. وقال زيلينسكي في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: "انقطاع كامل للكهرباء في منطقتي خاركيف ودونيتسك، وانقطاع جزئي في مناطق زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك وسومي"، متهما "الإرهابيين الروس"، وأضاف قائلا: "لا منشآت عسكرية. الهدف هو حرمان الناس الإنارة والتدفئة".

وفي وقت سابق، تحدثت السلطات المحلية عن قصف روسي طاول بنى تحتية استراتيجية، وأدى الى انقطاع للكهرباء في مناطق واسعة بشرق أوكرانيا، حيث تشن كييف هجوما مضادا حققت عبره اختراقات في الخطوط الروسية. وشمل انقطاع الكهرباء مناطق كان يقيم فيها ملايين الناس قبل الحرب.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال حاكم منطقة خاركيف (شمال شرق) حيث اعلنت كييف تحقيق أكبر مكاسب برية في هجومها المضاد، إن الجيش الروسي "قصف بنى تحتية اساسية" في المنطقة وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، وأضاف أوليغ سينيغوبوف قوله: "لم يعد هناك مياه ولا كهرباء في مناطق عدة. تحاول اجهزة الطوارئ السيطرة على الحرائق في المواقع التي تعرضت للقصف".

بدوره، حمل حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق) دميترو ريزنيشنكو القوات الروسية مسؤولية انقطاع الكهرباء في منطقته. وقال: "إن مدنا وتجمعات عدة في منطقة دنيبروبيتروفسك تفتقر الى الكهرباء. الروس قصفوا منشآت الطاقة. إنهم يرفضون القبول بهزيمتهم في ساحة المعركة". وأوضح نظيره في منطقة سومي (شرق) أن انقطاع المياه والكهرباء طاول ما لا يقل عن 135 مدينة وبلدة في منطقته.