وسم "مش هجدد باقة النت".. مطالب مستمرة بإلغاء باقات الإنترنت المحدودة في مصر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
محروس محمود، البالغ من العمر 28 عامًا، ينظر إلى هاتفه وهو يسير على درج المبنى الذي يعيش فيه، في منفلوط، جنوب القاهرة في محافظة أسيوط، في 9 مايو 2020
محروس محمود، البالغ من العمر 28 عامًا، ينظر إلى هاتفه وهو يسير على درج المبنى الذي يعيش فيه، في منفلوط، جنوب القاهرة في محافظة أسيوط، في 9 مايو 2020   -   حقوق النشر  Nariman El-Mofty/AP.

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية للمطالبة بإنترنت غير محدود في مصر ووقف نظام الباقات، منذ يوليو/تموز الماضي.

وفي الفترة الأخيرة، تداول عدد من النشطاء وسم مش_هجدد_باقة_النت،‬ لمقاطعة شركات الاتصالات لحين استجابة السلطات المصرية لمطلب إلغاء الباقات الشهرية على الإنترنت وتوفير الخدمة بلا حدود.

"عشان مصر"

تحت شعار "مش عشاني ده عشان مصر"، أصبح موضوع الإنترنت غير المحدود في مصر من بين الأكثر تداولا، لاعتباره ضرورة يومية لقضاء المصالح وتعلم المهارات، وليس للترفيه فقط.

وذكر بعض المستخدمين أن باقات الإنترنت الحالية تنتهي قبل موعدها، مشيرين إلى أن شركات الاتصالات تقدم خدمات ردئية تتمثل في انخفاض سرعة الإنترنت إلى مستوى غير صالح للاستخدام. وهو ما يدفع  بالكثيرين إلى الاشتراك في باقات إضافية حتى موعد التجديد القادم.

وطالب مراد محمد في تغريدة على منصة تويتر بـ"منع احتكار النت في مصر" من قبل شركات الاتصالات.

فيما أكد محمد سعد أن الإنترنت يجب أن يتم اعتباره "خدمة وحق"يُمنح إلى المواطنين وليس سلعة.

وقد افتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في يوليو/تموز الماضي، عددا من مشروعات "مصر الرقمية" لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك إطلاق منصة مصر الرقمية في مركز مصر للمعارض الدولية (مركز المنارة للمؤتمرات الدولية) بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وتتزامن أزمة الإنترنت في مصر مع زيارة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، الثلاثاء العاصمة الرومانية بوخارست لحضور فعاليات مؤتمر المندوبين المفوضين التابع للاتحاد الدولي للاتصالات.

وعلى هامش المؤتمر، عقد الوزير المصري لقاءات ثنائية مع نظرائه في السعودية والسودان والهند وماليزيا لبحث سبل التعاون وآليات نقل المعرفة وتبادل الخبرات فى مجال تنمية القدرات فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأمام هذه الحملة الإلكترونية، دافع عمرو طلعت عن سياسته قائلا، إن فكرة توفير إنترنت غير محدود سيؤدي إلى رفع سعر الكلفة بالمقارنة مع قيمة الاستهلاك.

وأضاف طلعت، في تصريحات تلفزيونية، أن الحكومة المصرية تدرس إمكانية إتاحة خدمة الإنترنت لأكبر عدد من المواطنين من خلال تخصيص 65 مليار جنيه لتطوير الخدمة في القرى والمدن، مشيرا إلى أن مصر تحولت من المركز الـ 40 من بين 43 دولة في أفريقيا في خدمات الإنترنت إلى المركز الأول، وذلك بسرعة 41 ميغابايت في الثانية، بدءا من العام الحالي.