المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة: إسرائيل تحتجز 800 فلسطيني بدون محاكمة في أعلى رقم منذ سنوات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
والد الطفل الفلسطيني أمل نخلة الذي احتجزته إسرائيل لمدة عام قبل أن تطلق سراحه.
والد الطفل الفلسطيني أمل نخلة الذي احتجزته إسرائيل لمدة عام قبل أن تطلق سراحه.   -   حقوق النشر  Majdi Mohammed/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved   -  

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية يوم الأحد إن إسرائيل تحتجز ما يقرب من 800 فلسطيني دون محاكمة أو تهمة، وهو أعلى رقم منذ عام 2008.

وقال مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد"، الذي يجمع بانتظام أرقامًا من سلطات السجون الإسرائيلية، إن 798 فلسطينيًا محتجزون حاليًا في ما يسمى بالاعتقال الإداري، وهي ممارسة يمكن فيها احتجاز الأسرى لأشهر، بدون أن يتمكنوا من معرفة التهم الموجهة إليهم.

وقال المركز إن عدد المحتجزين إداريا ارتفع بشكل مطرد هذا العام، حيث تشن إسرائيل مداهمات ليلية للاعتقال في الضفة الغربية المحتلة ردا على سلسلة من الهجمات ضد إسرائيليين في وقت سابق من هذا العام.

تزعم إسرائيل أنها تستخدم الاعتقال الإداري لعرقلة الهجمات وكبح جماح المسلحين الخطرين دون الكشف عن معلومات استخبارية حساسة. وتقول جماعات حقوقية وفلسطينيون إن هذا نظام مسيء يقيد الحرية دون اتباع الإجراءات القانونية، ويترك بعض الفلسطينيين لأشهر أو حتى سنوات خلف القضبان دون إتاحة أي دليل ضدهم. يلجأ البعض إلى الإضراب عن الطعام الذي يهدد حياتهم للفت الانتباه إلى احتجازهم، والذي غالبًا ما يؤدي إلى التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين.

AP Photo
خليل عواودة أسير فلسطيني مضرب عن الطعام يرقد في مستشفى أساف هاروفيه في بئر يعقوب، إسرائيل 24 أغسطس 2022AP Photo

وقالت جيسيكا مونتيل، المديرة التنفيذية لهموكيد: "يجب أن يكون الاعتقال الإداري إجراءً استثنائيًا، لكن إسرائيل تستخدم هذا الاحتجاز بالجملة ودون محاكمة. يجب أن يتوقف هذا. إذا لم تتمكن إسرائيل من تقديمهم للمحاكمة، فعليها إطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين ".

وأضاف المركز أن الرقم يمثل ذروة جديدة في موجة متزايدة من الاعتقالات الإدارية التي بدأت الربيع الماضي بعد سلسلة من الهجمات التي شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين أسفرت عن مقتل 19 شخصا. وأثارت تلك الهجمات غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 100 فلسطيني، قيل إن العديد منهم من المسلحين أو الشباب المحليين الذين خرجوا للاحتجاج على التوغل في مدنهم أو بلداتهم، لكن مدنيين قتلوا أيضا في أعمال العنف.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن نحو 1500 فلسطيني اعتقلوا خلال تلك الفترة، بما في ذلك المعتقلون الإداريون. ويضيف ان الغارات ضرورية لتفكيك شبكات النشطاء وإحباط الهجمات ضد الإسرائيليين. بينما يقول الفلسطينيون إن الغارات تهدف إلى الاستمرار بالحكم العسكري الإسرائيلي المستمر منذ 55 عاما على أراض يريدونها لدولتهم في المستقبل.

تزامنت آخر مرة احتجزت فيها إسرائيل أكبر عدد من المعتقلين الإداريين، في مايو 2008، مع زيادة العنف الإسرائيلي الفلسطيني.

ولم يرد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" على طلب للتعليق.

viber

استولت إسرائيل على الضفة الغربية في حرب عام 1967، ومنذ ذلك الحين أقامت حوالي 130 مستوطنة هناك، يقطنها 500 ألف مستوطن. ويريد الفلسطينيون المنطقة والقدس الشرقية وقطاع غزة لإقامة دولتهم المستقلة المنشودة.