بين الأصالة والمعاصرة.. نشطاء يحتفون بيوم العمارة العالمي على منصات التواصل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 كاترين سبيريدونوف، مهندسة معمارية مشتركة لمسجد ولي العصر تلامس البلاط الملون الذي يزين محراب المسجد، في طهران، إيران، في 7 فبراير 2018
كاترين سبيريدونوف، مهندسة معمارية مشتركة لمسجد ولي العصر تلامس البلاط الملون الذي يزين محراب المسجد، في طهران، إيران، في 7 فبراير 2018   -   حقوق النشر  Vahid Salemi/AP.

يحتفل المعماريون حول العالم باليوم العالمي للعمارة في أول يوم اثنين من شهر أكتوبر بالتوازي مع يوم الأمم المتحدة العالمي للموئل، حيث كان موضوع هذا العام هو "احذر الفجوة. لا تتركوا فردا أو مكانا خلف الركب".

ومن خلال اختيار موضوع مختلف كل عام، يسعى المعماريون حول العالم في هذا اليوم إلى لفت انتباه المهنيين وكذلك الجمهور إلى المشكلات المتعلقة بالمدن والموئل والاحتفال بالتزام المهندس المعماري تجاه المجتمع والبيئة.

ويأتي هذا اليوم للتذكير بحقيقة أن تاريخ العمارة مرتبط بالتاريخ البشري لاعتبارها واحدة من العوامل المهمة التي تستخدم لقياس تطور المجتمع البشري مع مرور الوقت. كما يساعد اليوم العالمي للهندسة المعمارية في تحديد المدى الذي وصلت إليه الحضارة الإنسانية من حيث التقدم والتكنولوجيا.

بين الأصالة والمعاصرة

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، احتفى المدونون بهذا اليوم العالمي من خلال نشر صور لتحف معمارية وإنجازات هندسية قديمة وأخرى حديثة.

ونشر عباس الأسمر، عبر حسابه على فيسبوك، تصميمات من إنتاج الذكاء الاصطناعي من وحي العمارة العربية الإسلامية.

ودعا رئيس الوزراء الهندي، برامود ساوانت، في تغريدة، إلى تحفيز المهندسين المعماريين الشباب الطموحين لإنشاء هندسة معمارية مستدامة مصممة لرفاهية المباني.

وأعرب دانب عن عشقه لمبنى محطة هوبوكين في نيويورك، التي تم افتتحاها في عام 1907، قائلا "على الرغم من وجود الكثير من المباني الجميلة في العالم، إلا أن هناك شيئا أعشقه عن محطات القطار. ارتباط رومانسي بالسفر والتاريخ والهندسة".

فيما استذكرت رانيا قتادة الشريف أهم الأسماء التي تركت بصمتها في مجال الهندسة المعمارية، بما في ذلك المعمارية العراقية البريطانية زها حديد والمهندس ومصمم الديكور البولندي الأمريكي دانيال ليبسكيند.

ولعل استاد الجنوب، الواقع في مدينة الوكرة في قطر، واحد من التصاميم الحديثة التي أنجزتها الراحلة زها حديد، وهو مستوحى من القوارب الخشبية التي تنتشر في مياه قطر واللؤلؤ الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من اقتصادها.

يوم عالمي للعمارة

بدأت حكاية اليوم العالمي للهندسة المعمارية بعد مؤتمر دولي للمهندسين المعماريين أقيم في العاصمة البريطانية لندن في العام 1946. وفي ذلك الوقت، تقرر تأسيس منظمة للعاملين في هذا المجال.

وبعد عامين، تم تأسيس "الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين UIA"، في مدينة لوزان السويسرية، في 28 حزيران/يونيو 1948، لتكون منظمة عالمية غير ربحية، تُعنى بشؤون المهندسين المعماريين، وبآخر ما تقدمه الهندسة المعمارية للإنسان في مختلف دول العالم.

وخلال مؤتمر الاتحاد الذي أقيم في عام 1985، تم تعيين موعد للاحتفال بـ"اليوم العالمي للهندسة المعمارية" في الأول من شهر تموز/يوليو، واستمر الاحتفال بهذا التاريخ إلى غاية عام 1996، حيث قرر الاتحاد خلال القمة العشرين للاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين التي تم عقدها في مدينة برشلونة الإسبانية، أن يصبح الإحتفال في أول يوم اثنين من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، تزامنا مع "اليوم العالمي للموئل" الذي تنظمة الأمم المتحدة.

ويعتبر شهر أكتوبر الحضري مليئا بالاجتماعات والمناقشات والفعاليات المثيرة التي تركز اهتمام العالم على القضايا الحضرية والتنمية المستدامة، بحسب الأمم المتحدة.

وتشجع هذه الفعاليات الأفراد والمنظمات والمدن والمجتمعات والحكومات على كل مستوى على المشاركة في الأنشطة التي تسلط الضوء على التحديات والحلول المتعلقة بالمدن والبلدات والمجتمعات.