مسؤول قطري قبيل المونديال: الحكومة لا يمكنها ضبط أسعار الإيجارات لدى القطاع الخاص

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الدوحة، قطر
الدوحة، قطر   -   حقوق النشر  AP Photo/Darko Bandic

يعد السكن أحد أكبر المسائل التي تواجه محبي كرة القدم الذين يسافرون إلى قطر الشهر المقبل لحضور كأس العالم، وسط اندفاع جنوني على الفنادق والغرف في الدوحة. 

وسينام بعض المشجعين على متن السفن السياحية، بينما سينام البعض الآخر في الصحراء تحت خيمهم، وسيسافر الكثيرون من دبي وغيرها من الأماكن القريبة نسبياً فقط لحضور المباريات. 

وقال عمر الجابر المدير التنفيذي لإدارة السكن في اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس العالم "قطر 2022"، إنه سيكون هناك نحو 3.6 ملايين غرفة للمشجعين ولكنه أضاف أن الحكومة لا يمكنها أن تضبط القطاع الخاص فيما يتعلق بأسعار الإيجار. 

ولكن مع اقتراب الحدث الرياضي، فإن مسألة السكن وارتفاع أسعار الإيجارات في الدولة الغنية بالغاز لا تقتصر فقط على إيجاد مسكن للسياح. ذلك أن السكان المقيمين في قطر، حيث يفوق عدد الوافدين عدد السكان المحليين بمعدل تسعة أشخاص مقابل واحد، يقولون إن أصحاب الملك رفعوا أسعار الإيجارات بنسبة 40 بالمئة تقريباً في بعض الحالات وخلال مهل زمنية قصيرة. 

هذا الأمر يجبر البعض على حزم أمتعته ومغادرة الدولة الدولة الخليجية. ولكن الجابر نفى أن تكون لجنة الدولة قد طلبت من أصحاب العقارات إنهاء عقود الإيجار للسكان المحليين.

ومن المتوقع أن يزور قطر التي لم يحصل أن استضافت التصفيات النهائية لكأس العالم قبلاً، نحو 1.2 مليون مشجع الشهر المقبل. 

ويقول مقيمون يستأجرون مساكن لهم من غرف في فنادق وشقق منذ فترة طويلة، إنهم أجبروا على الخروج من تلك المساكن لتأمين المزيد من المساحات للاعبين والطواقم والمشجعين. 

كما أفاد مستأجرون آخرون جدّدوا عقود إيجارهم عن لافتات تظهر على شققهم تشير إلى المباني حيث يسكنون "كمبانٍ اختارتها الحكومة لاستضافة ضيوف وفعاليات كأس العالم 2022".

ولم تدخر قطر الغنية بالطاقة أي نفقات في خططها الكبرى لاستضافة كأس العالم الأول في العالم العربي، ووعدت بأن يتمتع السكان المحليون والمقيمون بإرث دائم أيضاً.

وقال الجابر "هذه البطولة لكل من يعيش في قطر".

المصادر الإضافية • أ ب