الاتحاد الإفريقي يبدي "قلقه البالغ" حيال الوضع الأمني في شرق الكونغو الديموقراطية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ماكي سال
الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ماكي سال   -   حقوق النشر  John Thys/AP

أعرب الاتحاد الإفريقي الأحد عن قلقه البالغ حيال تدهور الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث حقق المتمردون أخيرا تقدما ميدانيا.

ودعا الرئيس الدوري للاتحاد ماكي سال ورئيس مفوضية الاتحاد موسى فقي محمد في بيان مشترك "جميع الأطراف إلى إرساء وقف فوري لإطلاق النار واحترام القانون الدولي وسلامة وأمن المدنيين والاستقرار عند حدود كل الدول في المنطقة".

وحضّ الرجلان من جهة أخرى "كل الأطراف المعنيين على الانخراط في حوار بناء، في إطار آلية قائمة، إطار الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن والتعاون من أجل جمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة، وحوار السلام بين الكونغوليين الذي تقوده مجموعة شرق إفريقيا".

في هذا الصدد، دعا سال وفقي محمد "كل الأطراف إلى المشاركة بحسن نية في حوار ثالث للسلام بين الكونغوليين يعقد من الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 وحتى 13 منه".

إلى ذلك أعرب الاتحاد الإفريقي عن "دعمه الكامل لخارطة الطريق التي وضعتها لواندا والرامية إلى تطبيع العلاقات السياسية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا".

كما شجّع الاتحاد الرئيس الكونغولي "جواو لورنسو على مواصلة مهمته بصفته مسهلا للحوار البناء بين البلدين الشقيقين، أي جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا".

والسبت أعلنت كينشاسا طرد السفير الرواندي لديها مع احتدام المعارك في شرق البلاد ضد حركة إم23 التي تتهم كينشاسا رواندا بدعمها.

وحركة إم 23 هي مجموعة مؤلفة بشكل رئيسي من التوتسي الكونغوليين.

جاء هذا القرار بعد اجتماع مجلس الدفاع الأعلى في جمهورية الكونغو الديمقراطية برئاسة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، الذي أبلغ عن "وصول كثيف لعناصر من الجيش الرواندي" من أجل دعم حركة إم23 "لشن هجوم واسع على مواقع القوات المسلحة" الكونغولية.

ودفع تجدد التوتر في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بعثة الأمم المتحدة في البلاد (مونوسكو) إلى "رفع مستوى تأهب قواتها" لدعم الجيش الكونغولي ضد حركة التمرد إم 23.

المصادر الإضافية • أ ف ب