Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ألمانيا ستعترف بالمجاعة الأوكرانية في ثلاثينات القرن الماضي "كإبادة جماعية"

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، أمام نصب تذكاري المجاعة الكبرىخلال زيارتها إلى كييف فبي فبراير/شباط 2022
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، أمام نصب تذكاري المجاعة الكبرىخلال زيارتها إلى كييف فبي فبراير/شباط 2022 Copyright Efrem Lukatsky/Copyright 2022 The AP. All rights reserved.
Copyright Efrem Lukatsky/Copyright 2022 The AP. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في 1932 و1933، سقط نحو 3,5 ملايين أوكراني ضحايا ما يسمى بالأوكرانية ال"هولودومور"، أي "الإبادة بالتجويع" التي ارتكبها النظام الستاليني بمصادرته المحاصيل باسم تشارك الأراضي.

اعلان

ستعتمد ألمانيا قرارا يعتبر المجاعة، التي تسبب بها النظام الستاليني في أوكرانيا قبل تسعين عاما "إبادة جماعية"، كما ورد في مشروع قرار للائتلاف الحاكم والمعارضة كشف الجمعة.

والقرار الذي قدمه الائتلاف الحاكم للحزب الاشتراكي الديموقراطي، وحزب الخضر وليبراليي الحزب الديموقراطي الليبرالي، وكذلك من قبل المعارضة المحافظة الممثلة بالاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، سيُناقش في مجلس النواب (البوندستاغ) الأربعاء المقبل.

وفي 1932 و1933، سقط نحو 3,5 ملايين أوكراني ضحايا ما يسمى بالأوكرانية ال"هولودومور"، أي "الإبادة بالتجويع" التي ارتكبها النظام الستاليني بمصادرته المحاصيل باسم تشارك الأراضي.

وينص مشروع القرار الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس على أن هذه المجاعة، تندرج "على لائحة الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبتها أنظمة شمولية، تسببت في القضاء على ملايين الأرواح البشرية في أوروبا، ولا سيما في النصف الأول من القرن العشرين". ويضيف أن هذه الجريمة "جزء من تاريخنا المشترك كأوروبيين".

ويشدد مشروع القرار على أن "أوكرانيا بأسرها تأثرت بالمجاعة والقمع، وليس مناطق زراعة الحبوب فيها فقط"، مؤكدا أنه "من المنظور الحالي، من الواضح أن هذه إبادة جماعية على المستوى التاريخي والسياسي".

وتوصيف "الإبادة الجماعية" هذا مفهوم تمت صياغته خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه يرتدي أهمية خاصة أيضا مع الغزو الروسي لأوكرانيا. ويؤكد النائب عن حزب الخضر روبن فاغينير أحد الذين يقفون وراء إطلاق النص "مرة أخرى، يحرم العنف والإرهاب أوكرانيا من قواعدها الحيوية، وينهكان البلاد بأكملها"، مؤكدا أن تبني توصيف ال"هولودومور" بأنه "إبادة جماعية" يشكل "إشارة تحذير".

وأضاف فاغينير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يندرج في إطار التقاليد القاسية والإجرامية لستالين". وتخوض أوكرانيا منذ سنوات حملة للاعتراف بال"هولودومور" على أنها "إبادة جماعية".

وترفض روسيا بشكل قاطع هذه الصفة مؤكدة أن المجاعة الكبرى، التي ضربت الاتحاد السوفياتي في أوائل ثلاثينات القرن الماضي لم يكن ضحاياها من الأوكرانيين فقط، بل من الروس والكازاخستانيين وألمان الفولغا وأفراد شعوب أخرى.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

خان يتعهد القتال "حتى آخر قطرة دم" في أول تجمع منذ محاولة اغتياله

زيلينسكي في الذكرى الـ90 للمجاعة: أرادوا مرة تدميرنا بالجوع والآن بالظلام والبرد ونحن لن نكسر"

بعد تقارير عن محاولات اغتيال روسية في برلين.. الحكومة الألمانية: موسكو لن ترهبنا