السويد... لا ملاحقات لمن علقوا دمية إردوغان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، خلال زيارته لتركيا. أنقرة، تركيا، نونبر/تشرين الثاني 2022
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، خلال زيارته لتركيا. أنقرة، تركيا، نونبر/تشرين الثاني 2022   -   حقوق النشر  ADEM ALTAN/AFP or licensors

أعلن القضاء السويدي الاثنين أنه لن يجري ملاحقات قضائية بعد قيام مجموعة ناشطين بتعليق دمية تمثّل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان معلّقًا من قدميه بحبل في ستوكهولم الأسبوع الماضي، في احتجاج أثار غضب أنقرة.

وكانت الحكومة السويدية قد أدانت تنظيم "إعدام مفبرك لزعيم أجنبي منتخب ديموقراطيًا"، معتبرة أن عمل المجموعة يهدف إلى "إفشال طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي".

وقالت ناطقة باسم النيابة السويدية لوكالة فرانس برس إنه، بعد تقديم شكوى بتهمة "التشهير"، "اتخذ قرار بعدم فتح تحقيق أولي". وقال المدعي العام لوكاس إريكسون لصحيفة افتونبلات اليومية "لا أعتقد أن هذا يمكن أن يكون تشهيرًا".

وتبّنت لجنة روجافا الكردية في السويد مسؤولية هذا الفعل، وهي مجموعة مقرّبة من المجموعات المسلّحة الكردية في سوريا ومن حزب العمال الكردستاني وفق تركيا.

وفي تغريدة، شبّهت لجنة روجافا الكردية في السويد الرئيس التركي بالديكتاتور الإيطالي الراحل بينيتو موسوليني. وكان الزعيم الفاشي عُلّق من قدميه بعد إعدامه في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية في العام 1945. واستدعت وزارة الخارجية التركية الخميس السفير السويدي لدى أنقرة بعد هذه التغريدة.

وقال المستشار المقرب من إردوغان ابراهيم قالن السبت "في حال استمرار هذا النوع من الحوادث، سيُبطَئ ذلك" انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.

ومنذ أيار/مايو، تعرقل تركيا دخول السويد - كما فنلندا - إلى حلف شمال الأطلسي، متهمة ستوكهولم بإيواء أعضاء من حزب العمال الكردستاني والمنظمات المتحالفة معها على أراضيها والتي تعتبرها إرهابية.

ووقعت الدول الثلاث مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، لكن أنقرة تدعو إلى بذل مزيد من الجهود ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في السويد.