محكمة سويدية تدين شقيقين من أوبسالا بتهمة التجسس لصالح روسيا.. فبماذا قضت؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
محكمة سويدية تدين مواطنين شقيقين بتهمة تسريب وثائق ومعلومات سريّة إلى روسيا وتحكم على أحدهما بالسجن مدى الحياة وعلى الآخر بالسجن المشدد 9 سنوات 10 أشهر، 19  يناير 2022.
محكمة سويدية تدين مواطنين شقيقين بتهمة تسريب وثائق ومعلومات سريّة إلى روسيا وتحكم على أحدهما بالسجن مدى الحياة وعلى الآخر بالسجن المشدد 9 سنوات 10 أشهر، 19 يناير 2022.   -   حقوق النشر  Jessica Gow/Jessica Gow

أدانت محكمة سويدية، يوم أمس الخميس، مواطنين شقيقين بتهمة تسريب وثائق ومعلومات سريّة إلى روسيا، وحكمت على أحدهما بالسجن مدى الحياة وعلى الآخر بالسجن المشدد تسع سنوات وعشرة أشهر.

وبحسب قرار المحكمة فإن المدعو بيمان كيا (42 عاماً) وشقيقه بايام (35 عاماً) عملا لصالح المخابرات الروسية وجمعا معلومات ووثائق يلحقُ تسريبها ضرراً بأمن السويد واستقراره.

ووفقًا لرئيس المحكمة، مانس ويجين، فقد كان الهدف الذي يسعى إليه الشقيقان هو الحصول على أموال بهدف "الثراء".

وكانت السلطات السويدية ألقت القبض في خريف العام 2021 على الأخ الأكبر الذي عمل سابقاً في وكالة استخبارات الدفاع الخارجية بالقوات المسلحة السويدية، وبعدها بأشهر قليلة تمّ إلقاء القبض على الأخ الأصغر، علماً أن الاثنين كانا يعيشان في مدينة أوبسالا التي تبعد نحو 60 كيلومتراً شمال العاصمة ستوكهولم.

وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وخلال محاكمة سرية عُقدت ضمن إجراءات أمنية مشددة، وجّه الإدعاء السويدي إلى الأخوين تهمة التجسس لصالح روسيىا والسعي على مدى عشرة أعواملتزويد أجهزة استخباراتها بمعلومات سرية، وارتكاب أعمال تستهدف المخابرات وجهاز الأمن السويدي.

وقال الإدعاء العام السويدي حينها في بيان أصدره بهذا الخصوص إن شبهة "تتعلق بجريمة شديدة الخطورة وتستهدف نظام المخابرات والأمن في السويد"، مؤكداً على أن "المعلومات التي تم الحصول عليها ونقلها وإفشاءها يمكن أن تؤدي، إذا وصلت إلى أيدي قوة أجنبية، إلى الإضرار بأمن السويد"، على حد تعبير البيان.

ويشار إلى أن الشقيقين وطوال جلسات المحاكمة نفيا التهمة الموجّهة بحقهما.

ووفقاً للمعلومات، فإن الأخ الأكبر حصل على نحو 90 وثيقة وساعده في ذلك شقيقه الأصغر، ووفقاً للمحكمة، فأغلب الظنّ أن الأخوين قد سرّبا نصف تلك الوثائق إلى روسيا.

ويجدر بالذكر أن جهاز الاستخبارات السويدي "سابو" كان حذر في وقت سابق من هذا الشهر، من أن روسيا تسعى من خلال جواسيسها للحصول على معلومات سرية بهدف الإضرار بالمصالح السويدية وخاصة فيما يتعلق بالأمن وإمدادات الطاقة والاتصالات والنقل.