المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل عزل رئيسة الاستخبارات الإسبانية بسبب فضيحة التجسس ..عملية تهدئة لبقاء الحكومة اليسارية في السلطة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز   -   حقوق النشر  John Thys/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved

تتعرّض الحكومة الإسبانية للضغط من المعارضة اتي تطالبها بتقديم تفسيرات عن تعرض عشرات هواتف الأشخاص المرتبطين بشكل أو آخر بالحركة الانفصالية في إقليم كتالونيا، للاختراق عبر برنامج بيغاسوس في الفترة الممتدة من 2017 إلى 2020، بحسب ما يشير إليه تقرير لخبراء عاملين في مجموعة "سيتيزن لاب" في كندا.

واتهمت أكثر من 60 شخصية انفصالية كاتالونية الدولة الإسبانية بالتجسس على هواتفهم الشهر الماضي ودفعت المزاعم حزب "اي آر سي" المؤيد للاستقلال إلى سحب دعمه من الحكومة التي يقودها الاشتراكيون.

بيدرو سانشيز يميل إلى التهدئة

واتضح بعد ذلك أنه تم الكشف عن عملية "تنصت خارجي" عبر برنامج بيغاسوس، حدثت العام الماضي، على هواتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا. 

وفي هذا الصدد، يحاول رئيس الوزراء بيدرو سانشيز تهدئة الجدل القائم، حيث يرى مراقبون، أن الفضيحة من شأنها أن تكون لها تداعيات على حكومته بعد أن اعترفت في وقت سابق، رئيسة مركز الاستخبارات الوطني الإسباني (سي إن آي) باز إستيبان التي أقيلت الثلاثاء، أمام لجنة مغلقة بالبرلمان الإسباني بأن وكالتها "اخترقت بشكل قانوني هواتف العديد من السياسيين الداعمين للانفصال في إقليم كتالونيا بعد الحصول على إذن قضائي" من بينهم الرئيس الاقليمي الحالي بيار اراغوني. واعتبر منتقدون أنه تم عزل باز استيبان ككبش فداء عُرض على الأحزاب المؤيدة للاستقلال لضمان بقاء الحكومة اليسارية في السلطة.

القرصنة كانت "غير مشروعة وخارجية"

من جانبها،  قالت الحكومة الإسبانية إن سانشيز نفسه قد تم اختراقه ببرنامج التجسس، بيغاسوس. وأضافت الحكومة أن عددا من كبار وزرائه استهدفوا بالمثل. كما شددت على أن القرصنة كانت "غير مشروعة وخارجية" نفذتها أجهزة غير رسمية من دون تصريح من الدولة. لكنها رفضت التعليق على تكهنات في وسائل الإعلام الإسبانية بأن المغرب ربما يكون وراء الاختراق الذي حدث في وقت حصول خلاف دبلوماسي بين البلدين. 

تعزيز عمل مركز الاستخبارات الوطني الإسباني

و قال سانشيز إن التغيير ضروري بعد "خطأ في أمن الاتصالات الحكومية"، في حين أوضحت مارغريتا روبليس، وزيرة الدفاع الإسبانية، أن  التأخير في اكتشاف الاختراقات أوضح "أن هناك أشياء نحتاج إلى تحسينها".  معتبرة إقالة باز إستيبان خطوة "ضرورية لتعزيز مركز الاستخبارات الوطني الإسباني واتخاذ خطوة للأمام  صوب تحديثه". وأخبر الرئيس الاقليمي الحالي لكاتالونيا، بيار اراغوني أنه "لا يمكن لأحد أن يدعي أن الأزمة قد هدأت أو تم حلها" بإقالة باز إستيبان.