ما هي أبرز العقبات أمام السيادة والأمن الغذائيين في إفريقيا؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مزارعة نيجيرية تحمل محصول الفلفل في ولاية بورنو، شمال شرق نيجيريا 2017
مزارعة نيجيرية تحمل محصول الفلفل في ولاية بورنو، شمال شرق نيجيريا 2017   -  حقوق النشر  PIUS UTOMI EKPEI/AFP or licensors

انطلقت الأربعاء قمة "دكار 2" حول السيادة الغذائية في إفريقيا، تحت شعار "إطعام إفريقيا: السيادة الغذائية والقدرة على الصمود" في دكار وبتنظيم من مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، وحكومة السنغال، ومفوضية الاتحاد الأفريقي وبمشاركة 20 رئيس دولة وحكومة.

وكانت قمة دكار 1 والتي عقدت عام 2015 قد حددت استراتيجية التحول الزراعي في أفريقيا (2016- 2025) وقدمت خطة تهدف للانتقال " من الزراعة التقليدية إلى زراعة حديثة يمكنها إطعام القارة الأفريقية بأكملها وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية".

ثلث عدد الجائعيين في العالم في إفريقيا

وعلى الرغم من توفر أراض صالحة للزراعة بنسبة 65 في المئة من إفريقيا، فإن القارة السمراء تستورد أكثر من 100 مليون طن متري من الغذاء بتكلفة 75 مليار دولار سنويا. 

ووفقا لبيان صدر عن البنك الإفريقي للتنمية هناك 828 مليون شخص في العالم يعانون من الجوع، من بينهم 249 مليونا في إفريقيا، أي ما يمثل ثلث عدد الجائعيين في العالم.

تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا على الأمن الغذائي في إفريقيا

وأشار البنك أن تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا تسببت بنقص حاد لحوالي 30 مليون طن من المواد الغذائية خاصة القمح والذرة وفول الصويا في أنحاء إفريقيا. كما ارتفعت أسعار القمح بحوالي 40٪ في بعض الدول الإفريقية.

وارتفعت أيضا، أسعار الأسمدة ثلاث إلى أربع مرات عن مستويات عام 2020 ، ما أدى إلى فجوة في الإمداد تبلغ مليوني طن.

وقال البنك إن العقبة الأساسية أمام تنمية المشاريع الزراعية هي شحّ التمويل في القطاع الخاص، وقدر البنك في دراسات مختلفة،"حاجة المزارعين في إفريقيا إلى قروض تصل إلى 65 مليار دولار سنويًا، لإنتاج ما يكفي من الغذاء محليا، والحد من الواردات الخارجية."

وأضاف البنك، إن سوق الغذاء والزراعة في أفريقيا قد يرتفع من 280 مليار دولار سنويا إلى تريليون دولار بحلول عام 2030.