تقرير: فرص العمل السبب الرئيسي للالتحاق بالجماعات المتطرفة، وليس الدين

أحد أفراد قوة تاكوبا الجديدة يقوم بالمراقبة خلال دورية مع قوات من مالي قرب الحدود مع النيجر عام 2021
أحد أفراد قوة تاكوبا الجديدة يقوم بالمراقبة خلال دورية مع قوات من مالي قرب الحدود مع النيجر عام 2021 Copyright REUTERS/REUTERS
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أظهر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ربع من يلتحقون بجماعات جهادية يفعلون ذلك بسبب فرصة العمل، وأن 17 بالمئة فقط لديهم دوافع لها علاقة بالمعتقدات الدينية.

اعلان

أظهر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، استند إلى مقابلات مع المئات من المسلحين السابقين، أن الأمل في الحصول على عمل جاء قبل المعتقد الديني كأبرز ما يدفع الأفراد للالتحاق بالجماعات المتطرفة سريعة النمو في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

ونقل التقرير عن مسح سنوي يحمل اسم (مؤشر الإرهاب العالمي) أنه رغم انخفاض عدد الوفيات الناتجة عن الإرهاب حول العالم خلال السنوات الخمس الماضية، فقد ارتفع القتلى في أفريقيا جنوب الصحراء مما يجعلها الآن بؤرة الهجمات عالميا.

وشهدت دول من شرق أفريقيا إلى غربها سيطرة جماعات إسلامية مسلحة على مساحات واسعة من أراضيها، مما أدى لنزوح الملايين وتقويض الثقة في الحكم الديمقراطي وتفشي الجوع.

وكانت منطقة الساحل هي الأكثر تضررا، حيث وسعت الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية هجماتها في واحدة من أفقر مناطق العالم.

وأظهر تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 25 بالمئة من المجندين المتطوعين في مثل هذه الجماعات ذكروا أن فرص العمل كانت سببهم الرئيسي للالتحاق بها، فيما أوضح 22 بالمئة أن سببهم الرئيسي كان رغبتهم في الانضمام إلى العائلة والأصدقاء، فيما أرجع 17 بالمئة الأمر إلى المعتقدات الدينية.

وأشار نحو نصف من شملهم المسح إلى أن "نقطة تحول" مرت بهم ودفعتهم للالتحاق بتلك الجماعات، مثل قتل قوات أمن الدول لأحد أفراد أسرهم أو اعتقاله.

وذكر البرنامج أن المسح استند إلى مقابلات مع أكثر من ألفي فرد في بوركينا فاسو والكاميرون وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا والصومال والسودان.

وبدلا من اتباع نهج عسكري، أوصى التقرير بزيادة الاستثمار في رعاية الأطفال وتعليمهم والارتقاء بسبل العيش لمواجهة التطرف العنيف ومنعه.

ويقوم معهد الاقتصاد والسلام بإعداد مؤشر الإرهاب العالمي، ويستمد بياناته من قاعدة بيانات (متعقب الإرهاب) لدى دراجون فلاي، وهي خدمة أمنية ومخابراتية بالقطاع الخاص.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مطالبة بتحقيق دولي بعد "فزع" أممي من تقارير تشير إلى تعرض فلسطينيات للاغتصاب والإعدام

رؤساء البلديات في فرنسا يواجهون تهديدات متزايدة من اليمين المتطرف

تقرير جديد للأمم المتحدة يؤكد أن النساء في أفغانستان خائفات ولا يشعرن بالأمان