بعد الزلزال المدمر... ما مدى الأضرار التي لحقت بقلعة حلب التاريخية؟

صورة لقلعة حلب من عام 2019
صورة لقلعة حلب من عام 2019 Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لكن القلعة كانت قد تعرضت أيضا قبل بضع سنوات لأضرار جسيمة أثناء الحصار والقصف والقتال العنيف الذي دار بين جيش النظام السوري ومقاتلي المعارضة. وبعد انتهاء القتال وعودة النظام للسيطرة على حلب بأكملها، أعيد فتح القلعة عام 2018.

اعلان

الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا لم يدمر المباني السكنية فحسب، بل طال أيضا مواقع أثرية وتاريخية مهمة، من بينها مدينة حلب السورية وقلعتها الشهيرة.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) قالت إنها "قلقة بشكل خاص" بشأن مدينة حلب القديمة، المدرجة في قائمة التراث العالمي. وأضافت "لوحظت أضرار جسيمة في القلعة. وانهار البرج الغربي لسور المدينة القديمة وأصبح عدد من المباني في منطقة الاسواق في حالة ضعف".

أما المهندس المعماري المقيم في حلب محمد الرفاعي فقال لوكالة رويترز إن ما يعرف ببرج الغنم في قلعة المدينة تدمر إثر الزلزال. وأضاف الرفاعي: "طالبنا مرارا وتكرارا بترميم هذا البرج، لكن الآن، علينا أن نعيد بناءه بالكامل."

أما المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا فكتبت في بيان على صفحتها في فيسبوك: "تعرضت قلعة حلب لأضرار طفيفة ومتوسطة منها سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية، وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية. كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وتضررت مداخل القلعة وسقطت أجزاء من الحجارة ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي، وتعرضت واجهة التكية العثمانية لأضرار. كما تضررت بعض القطع الأثرية المتحفية داخل خزن العرض، وظهرت تصدعات وتشققات على واجهة المتحف الوطني في حلب."

#محافظة_حلب تفيد التقارير الأولية الواردة من بعض المحافظات عن أضرار طالت بعض المواقع الأثرية نتيجة الهزة الأرضية صباح...

Posted by ‎المديرية العامة للآثار والمتاحف DGAM Syria‎ on Sunday, February 5, 2023

وأضافت المديرية إلى منشورها بعضا من الصور التي توضح مدى الأضرار التي تعرضت لها قلعة حلب.

لكن القلعة كانت قد تعرضت أيضا قبل بضع سنوات لأضرار جسيمة أثناء الحصار والقصف والقتال العنيف الذي دار بين جيش النظام السوري ومقاتلي المعارضة. وبعد انتهاء القتال وعودة النظام للسيطرة على حلب بأكملها، أعيد فتح القلعة عام 2018.

وكانت حلب المركز التجاري لسوريا قبل الحرب وتعتبر من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وتفخر بالأسواق والمساجد والنزل والحمامات. لكن الحصار القاسي والقتال الذي دار بين النظام والمعارضة بعد اندلاع الثورة عام 2011 شوه الكثير من معالمها.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

يُرجّح أن الزلزال هو السبب.. العثور على حيتان نافقة على شواطئ قبرص

حزب الصهيونية الدينية يرفض وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة حتى بعد طلب أمريكا

هجوم إسرائيلي ثان بفارق ساعات على مواقع في دمشق ومحيطها يخلف قتلى