واشنطن تنهي عمليات انتشال حطام المنطاد الصيني والبحث عن بقايا جسمين طائرين آخرين

منطاد يشكل جزءًا من نظام دفاع صاروخي عسكري أمريكي. 2014/12/17
منطاد يشكل جزءًا من نظام دفاع صاروخي عسكري أمريكي. 2014/12/17 Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قالت القيادة الشمالية في بيان إن "عمليات انتشال الحطام قبالة الساحل الجنوبي لكارولاينا انتهت بعدما تمكّنت قطع البحرية الأميركية التابعة للقيادة الشمالية الأميركية من تحديد موقع حطام منطاد استطلاع كان يحلق على ارتفاع شاهق تابع لجمهورية الصين الشعبية".

اعلان

أنهت واشنطن عمليات انتشال حطام منطاد صيني أُسقط قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، والبحث عن حطام اثنين من الأجسام الطائرة أسقطا قرب ألاسكا وبحيرة هورون، وفق ما أعلنت الجمعة القيادة الشمالية للجيش الأميركي.

وقالت القيادة الشمالية في بيان: "إن عمليات انتشال الحطام قبالة الساحل الجنوبي لكارولاينا انتهت، بعدما تمكّنت قطع البحرية الأميركية التابعة للقيادة الشمالية الأميركية من تحديد موقع حطام منطاد استطلاع كان يحلق على ارتفاع شاهق تابع لجمهورية الصين الشعبية". وتابع البيان القول: "إنه يتم نقل القطع الأخيرة من الحطام إلى المختبر التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي في فرجينيا للتحقيق فيها".

في الرابع من شباط/فبراير، أسقط الجيش الأميركي قبالة سواحل كارولاينا الجنوبية، المنطاد الذي أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه يستخدم لأغراض التجسس ومهمته جمع معلومات حساسة.

لكنّ بكين نفت ذلك وقالت إنه منطاد مدني، هدفه جمع بيانات حول الأرصاد الجوية انحرف عن مساره بسبب الطقس، وانتهى به المطاف فوق الأراضي الأميركية، وأدى الحادث إلى إرجاء زيارة مقررة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين.

ولاحقا الجمعة أعلنت القيادة الشمالية في بيان منفصل أنها بصدد إنهاء عمليات البحث عن حطام جسمين طائرين، أسقط أحدهما في العاشر من شباط/فبارير قبالة الساحل الشمالي لألاسكا والآخر فوق بحيرة هورون في 12 شباط/فبراير.

وجاء في البيان القول: "إن الجيش الأميركي والوكالات الفدرالية والشركاء الكنديين أجروا عمليات بحث منهجية لكل منطقة، باستخدام مجموعة من القدرات بما في ذلك التقاط صور من الجو وأجهزة الاستشعار واستشعار الأسطح والتفتيش وعمليات المسح تحت الأسطح... ولم يسمح ذلك بتحديد موقعي الحطام".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد قال في مؤتمر صحافي هذا الأسبوع، إن الأدلة الأولية تشير إلى أن واقعتي ألاسكا وبحيرة هورون غير مرتبطتين ببرنامج صيني للتجسس أوسع نطاق.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بسبب "تدخل سافر في الشأن الداخلي".. الرئيس التونسي يطرد مسؤولة نقابية أوروبية

من هو كوين ذي إسكيمو؟ ولماذا يعتقد أن غزة حرّرت الأمريكيين؟

هبطت بنجاح.. مركبة خاصة تعيد أمريكا إلى القمر بعد 50 عاما