وزير الخارجية البريطاني: "لندن لا نية لديها بالعمل مع بن غفير".. مناورة كلامية أم نية صادقة؟

وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفيرلي
وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفيرلي Copyright AP Photo/Andrew Medichini
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفيرلي، اليوم، الجمعة، إن الحكومة البريطانية لا نية لها بالعمل مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

اعلان

قال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفيرلي، اليوم، الجمعة، إن الحكومة البريطانية لا نية لها بالعمل مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. 

وأشار كليفيرلي في رسالة أبرق بها إلى مجلس تعزيز التفاهم العربي-البريطاني [منظمة سياسية مقرها لندن] إلى أن الحكومة البريطانية لم تتواصل مع بن غفير كوزير للأمن القومي مضيفاً "لا خطط حالياً لدينا للقيام بذلك". 

وكان كليفيرلي يجب في رسالته على رسالة أخرى كتبها ووقّعها عدة نواب بريطانيين مقرّبين من المجلس في كانون الأول-ديسمبر الماضي، وعبروا فيها عن مخاوفهم من حكومة بنيامين نتنياهو المقبلة والتي كانت آنذاك لم ترَ النور بعدُ. 

وطرحت الرسالة مخاوف من مخططات الحكومة الإسرائيلية المتوقعة التي تهدف إلى ضمّ أجزاء من الضفة الغربية أو توسيع المستوطنات. كما أن الرسالة حددت وزيرين إسرائيليين، الأول وزير الأمن القومي بن غفير، والثاني بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية والنائب عن حزب البيت اليهودي الصهيوني الديني المتطرف. 

وجاء في الرسالة التالي: ""نكتب إليكم للتعبير عن قلقنا الشديد بشأن سياسات الضمّ لحكومة إسرائيل المقبلة، ماضيةً في سياسات أسلافها التي أنتجت دولة واحدة على أرض الواقع: ففي الحقيقة، تسيطر إسرائيل على حياة الفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتلقى مجلس تعزيز التفاهم العربي-البريطاني نصّ رسالة وزير الخارجية البريطاني في 14 شباط-فبراير ونشره في موقعه على الإنترنت بعد أيام، ولكن لم يرد ذكر سموتريتش في ردّ الوزير. 

وكتب كليفيرلي: "ندعو جميع الأحزاب الإسرائيلية إلى الامتناع عن الخطابت النارية وإظهار التسامح والاحترام للأقليات" مكرراً موقف بريطانيا من المستوطنات "غير الشرعية بحسب القانون الدولي والتي تمثل عقبة أمام السلام وحل الدولتين". 

ومع ذلك، قال وزير الخارجية إن بريطانيا تتطلع قدماً للعمل مع حكومة نتنياهو من أجل "تعزيز العلاقات الثائية الممتازة" رافضاً أيضاً التأكيد الذي جاء في الرسالة على أن الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية يمكن أن يُصطلح عليه "الفصل العنصري". 

وكانت الولايات المتحدة قالت سابقاً إنها لن تقاطع الوزير المثير للجدل بن غفير، ولكنها هدّدت بأنها ستحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، مسؤولية الأعمال التي يقوم بها في حكومته.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بن غفير وافق على تأجيل التعديلات القضائية مقابل "الحرس الوطني".. فما هو هذا الجهاز؟

أستراليا تقرر إزالة صور ملوك بريطانيا من أوراقها النقدية

بعد مقتل عمال الإغاثة البريطانيين.. المملكة مصدومة من "حمام الدم" في غزة