Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

لقاء مرتقب بين رئيسة المفوضية الأوروبية والملك تشارلز الثالث

 King Charles III
King Charles III Copyright Chris Jackson/WPA Rota
Copyright Chris Jackson/WPA Rota
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وفقًا لمفوضية الاتحاد الأوروبي، ستكون زيارة الملك تشارلز منفصلة عن محادثات بروتوكول أيرلندا الشمالية التي سافرت من أجلها.

اعلان

من المتوقع أن تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالملك تشارلز الثالث، اليوم الاثنين، بعد وصولها إلى المملكة المتحدة.

ووفقًا لمفوضية الاتحاد الأوروبي، سيكون لقاء الملك تشارلز منفصلا عن محادثات بروتوكول أيرلندا الشمالية التي سافرت من أجلها. ومن المحتمل أن يتطرق الاجتماع إلى مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك التغير المناخي والحرب في أوكرانيا.

وقد وصلت فون دير لاين إلى وندسور في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت غرينتش للقاء رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك من أجل إجراء محادثات يأمل الطرفان من خلالها إنهاء سنوات من الجدل وحل النزاع التجاري الشائك بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشأن أيرلندا الشمالية.

وتوصّل رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الإثنين إلى اتفاق يضع حدا لخلافهما في شأن عمليات المراقبة لمرحلة ما بعد بريكست في إيرلندا الشمالية.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية نقلا عن مصدر حكومي بريطاني بالتوصل إلى تسوية لتعديل البروتوكول المتعلق بإيرلندا الشمالية، وهو ما أكّده لاحقا مصدر أوروبي.

وجاء التوصل لاتفاق إثر لقاء استمر نحو ساعة بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيسة المفوضية الأوروبية في ويندسور قرب لندن.

وبعد مفاوضات مضنية استمرت أشهرا التقى سوناك وفون دير لايين في فندق في وينسدور لإجراء محادثات "نهائية" حول هذا الملف المتوتر الذي تحوّل إلى عامل خلاف شلّ المؤسسات في المقاطعة البريطانية وتسبب بتوتر في صفوف الغالبية المحافظة في لندن.

وقد أعرب السياسيون في الحزب الديمقراطي الاتحادي عن استيائهم من تطبيق بعض الفحوصات على بعض السلع التي تدخل أيرلندا الشمالية من المملكة المتحدة، مشيرين إلى أنها تقوض مكانة أيرلندا الشمالية في المملكة المتحدة.

كما وضع الحزب "7 خطوات" يرى أنها غير قابلة للتفاوض مع بروتوكول أيرلندا الشمالية، مؤكدا أنه إذا لم يتم دمج هذه الركائز، فمن الوارد ألا يوافق الحزب على أي صفقة. 

عند دخول البريكست حيز التنفيذ في عام 2020، اتفقت المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية على إبقاء الحدود الإيرلندية خالية من المراكز الجمركية وعمليات التفتيش الأخرى لأن الحدود المفتوحة هي ركيزة أساسية لعملية السلام في أيرلندا الشمالية.

ومن المتوقع أن تزيل الصفقة الشيكات الجمركية على الغالبية العظمى من البضائع المنقولة بين البلدين وإعطاء مشرعي بلفاست رأيا في قواعد الاتحاد الأوروبي التي تنطبق هناك كجزء من البروتوكول. وتبقى القضية الشائكة هنا تتمحور حول دور محكمة العدل الأوروبية في حل أي نزاع ينشأ حول القواعد.

يذكر أن العلاقات بين لندن وبروكسل تبدو في وضع أفضل منذ تولي سوناك، المؤيد البراغماتي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، منصبه في أكتوبر الماضي، ليحل محل أسلافه الأكثر عدوانية - بوريس جونسون وليز تراس.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قبيل جولته الإفريقية.. ماكرون يعلن عن استراتيجية دبلوماسية وعسكرية جديدة

غوتيريش: غزو روسيا لأوكرانيا يعد الانتهاك الأكبر لحقوق الإنسان في الوقت الراهن

شاهد: سباق "دحرجة الجبن".. تقليد سنوي خطير يجتذب الآلاف في بريطانيا